وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا ألى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، استفسره فيه عن التدابير التي تم اتخذها لإدراج مرض التليف الكيسي ضمن الأمراض المزمنة النادرة بالمغرب، مطالبا بأجرأة التعويض عن الأدوية من طرف التعاضدية أو مختلف شركات التأمين، وعلى رأسها دواء Colimycine مع توفير التحاليل الخاصة للمرضى.
وأوضح السؤال أن مرض التليف الكيسي هو من الأمراض النادرة الأكثر انتشارا في العالم، وقد شكل تزايد عدد حالات الإصابة بهذا المرض عاملا أساسيا لتطوير عدة أدوية فعالة ساعدت في شفاء المئات من الحالات حول العالم وتجنيبهم قساوة البروتوكول اليومي، وعلى رأس هذه الأدوية، الدواء الجيني KAFTRIO الذي خفف من معاناة المرضى وذويهم.
وتطرق المصدر ذاته لمعاناة معظم مرضى التليف الكيسي بالمغرب من غياب هذه الأدوية الحيوية، مما يطرح إشكالية حقيقية ومعاناة إضافية لهؤلاء المرضى، مع العلم أن أكثر فئة تصاب بالمرض هم الأطفال.
وطبقا لمقتضيات دستور المملكة وقوانينها، و المعاهدات الدولية التي صادقت عليها، والتي تكفل الحق في الولوج للخدمات الصحية للجميع وانخراطا في ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وجب توفير الأدوية الخاصة بهذا المرض في الصيدليات المغربية وعلى رأسها الدواء الحيوي: Creon 25000 و Creon 10000 و Creon 5000؛ إلى جانب توفير أدوية Tobramycine و Mucoclear و Vitamine E و Vitamine A.
