AHDATH.INFO
سلط البرلماني عادل السباعي، عن الحركة الشعبية، الضوء على معطيات صادمة تكشف جزء من المشاكل التي يتخبط فيها مقر شعبة الكيمياء بالكلية متعددة التخصصات بآسفي، حيث يفتقر هذا المرفق الجامعي للعديد من التجهيزات والمعدات المختبرية إلى جانب غياب المواد الكيميائية اللازمة لإجراء الأعمال التطبيقية و ضعف تدفق الماء داخل المختبر، الأمر الذي يحول دون استكمال التجارب المخبرية من قبل الأستاذة والطلبة، ما يؤثر سلبا على السير العادي للدراسة.
وفي سؤاله الموجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أوضح السباعي أنه توصل بالعديد من الشكايات التي تكشف الوضع المزري لهذا المرفق، ولعل من بين أغرب الشكايات التي تحرم الطلب والأساتذة من أبسط الظروف الصحية والإنسانية، انقطاع الماء عن المرفق الصحي لمقر هذه الشعبة منذ ثلاث أشهر، رغم مراسلة أعضاء الشعبة لرئيس جامعة القاضي عياض بمراكش بتاريخ 08 مارس 2023 وكذا مراسلة عميدة الكلية متعددة التخصصات بآسفي بتاريخ 6 فبراير و28 فبراير 2023.
وأوضح البرلماني أنه في ظل هذه الظروف غير الملائمة للاشتغال والتحصيل العلمي التي يعرفها مقر شعبة الكيمياء بالكلية متعددة التخصصات بآسفي ، أصبح من الضروري تدخل الوزير عبد اللطيف ميراوي، للوقوف على حجم هذه المشاكل التي يتخبط فيها المقر بمدينة آسفي حاضرة الفوسفاط والمصانع الكيميائية والتي هي في أمس الحاجة إلى هذه الشعبة لتخريج أطر متخصصة في ميدان الكيمياء للمساهمة في المشاريع المهيكلة التي يعرفها الإقليم في مجال الصناعات الكيميائية.
وفي هذا الإطار ساءل البرلماني الوزير ميراوي، عن الإجراءات التي سيتخذها من أجل حث الجهات المعنية لتصحيح هذه الوضعية وتوفير التجهيزات والمواد الأولية المخبرية والماء لمقر هذه الشعبة حتى يتمكن الأساتذة والطلبة من الاشتغال في ظروف صحية وسليمة تحفظ لهم كرامتهم وهيبتهم وتجنب أي تداعيات قد تؤثر على السير العادي للدراسة.
