يتصدر المغرب المركز الأول كأكثر دولة عربية إصابة بمرض الزهايمر، بتسجيل 486 حالة لكل 100ألف نسمة، حسب التصنيف الدولي الصادر سنة 2023. وتأتي الجزائر في المرتبة الثانية عربيا بمعدل إصابة يبلغ 461 حالة لكل 100,000 نسمة.
وتحتل اليابان المرتبة الأولى بأعلى معدل إصابة بمرض ألزهايمر على مستوى العالم. وسجل معدل يبلغ 3,079 حالة لكل 100,000 نسمة. يُعزى هذا الارتفاع إلى الزيادة في متوسط العمر وتقدم السكان في اليابان في العمر.
وفي دراسة حديثة، قد تمثل بارقة أمل لمرضى الزهايمر، تم الكشف عن طريقة محتملة لإصلاح نقاط الاشتباك العصبية المتضررة في الدماغ، ما يعني الاقتراب من إيجاد علاج لمرض الزهايمر.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد “باك لأبحاث الشيخوخة في الولايات المتحدة”، ونشرت مؤخرا في مجلة التحقيقات السريرية، ضرورة توفر بروتين يسمى “كيبرا” لنقاط الاشتباك العصبية في تكوين الذكريات.
وقد وجد فريق الدراسة أن الأدمغة المصابة بمرض الزهايمر تعاني من نقص في بروتين “كيبرا” بشكل ملحوظ.
كما لوحظ الارتباط الوثيق بين زيادة مستويات بروتين “تاو” وزيادة مستويات بروتين “كيبرا” في السائل النخاعي، مما يشير إلى مدى تأثر تركيز هذين البروتنين بتركيز بروتين “تاو” في الدماغ، ما يؤكد إمكانية استخدام “كيبرا” مؤشرا حيويا للخلل العصبي والتدهور المعرفي لدى المرضى، حيث ستكون دراسته مفيدة حتما في التشخيص وتخطيط العلاج، وتتبع تطور مرض الزهايمر واستجابته للعلاج.
وأجرى فريق الدراسة تجربة باستخدام نسخة من بروتين “كيبرا” صُممت بهدف دراسة أثر هذا البروتين في الفئران المخبرية، التي تعاني من حالة شبيهة بمرض الزهايمر عند الإنسان، حيث وجدوا بأن هذا البروتين يمكن أن يعكس ضعف الذاكرة لدى الفئران.
وتدعم هذه النتائج إمكانية استخدام بروتين “كيبرا” كعلاج لتحسين الذاكرة بعد بداية فقدانها، على الرغم من بقاء البروتين السام الذي تسبب في الضرر، وبهذا قد يكون لاستخدام هذا البروتين كعلاج لإصلاح نقاط التشابك العصبية قيمة إضافية مهمة، إلى جانب العلاجات الأخرى الموجودة بالفعل، أو التي ستأتي في المستقبل.
