قدم المستشار البرلماني إسماعيل العلاوي، صباح اليوم الاثنين، استقالته من مجلس المستشارين، واضعا بذلك حدا لعضويته بالغرفة الثانية، تمهيدا للانتقال إلى سباق الانتخابات بالراشيدية تحت مظلة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
استقالة العلاوي لم تأت معزولة عن الترتيبات الانتخابية التي يعرفها إقليم الراشيدية، إذ يرتقب أن يحل محل والده الذي سبق تقديمه مرشحا باسم حزب الوردة بالمنطقة، قبل أن تدخل المتابعة القضائية للأخير على خط حسابات الترشيح.
فالأب وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي كان الحزب قد أعلن ترشيحه بالراشيدية، يتابع أمام القضاء بفاس في ملف يتعلق بجرائم الأموال، وهو المعطى الذي يبدو أنه فرض إعادة ترتيب الأوراق والبحث عن اسم بديل لخوض الاستحقاق الانتخابي.
والبديل لم يبتعد كثيرا، إذ وقع الاختيار، وفق المعطيات المتوفرة، على الابن إسماعيل العلاوي، المستشار البرلماني الذي اختار مغادرة الغرفة الثانية من أجل النزول إلى المعركة الانتخابية بالراشيدية بألوان الاتحاد الاشتراكي.
وبهذا المستجد، يكون ترشيح حزب الوردة بالراشيدية قد انتقل من الأب إلى الابن، بينما تبقى الأنظار متجهة إلى قيادة الاتحاد الاشتراكي لمعرفة الكيفية التي ستقدم بها هذا التغيير، خاصة أن اسم الأب كان قد طرح في آخر اجتماع للمجلس الوطني للحزب سابق ضمن مرشحي الحزب.
