أوصت منظمة الصحة العالمية الدول التي سجلت إصابات بسلالة جديدة من جدري القردة، التي ظهرت مؤخرا في إفريقيا، بإطلاق خطط تلقيح في المناطق التي تم فيها رصد العدوى.
وجاءت هذه التوصية الجديدة بعد الارتفاع الكبير الذي عرفه انتشار هذه العدوى الفيروسية في عدد من دول إفريقيا، وانتشاره أيضا نحو دول أوروبية، في تطور يذكر بما حدث قبل اربع سنوات مع عدوى كوفيد 19.
ويساعد لقاح جدري القردة في الوقاية من العدوى. ويجب إعطاء اللقاح خلال أربعة أيام من الاتصال بالشخص المصاب، أو حتى 14 يوما في حالة عدم ظهور الأعراض. ويوصى بهذا اللقاح للأشخاص المعرضين للخطر، خاصة أثناء تفشي المرض، ويشمل ذلك العاملين في الرعاية الصحية المعرضين للعدوى والرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، والأشخاص الذين لديهم شركاء جنسيين متعددين.
وفي هذا السياق أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي تسجيل حوالي 19 ألف حالة إصابة بجدري القردة منذ مطلع العام في إفريقيا.
وأوصت المنظمة الأممية أيضا بإطلاق خطط للنهوض بالتلقيح ضد الجدري في المناطق التي تم فيها رصد إصابات، واستهداف الأفراد المعرضين للعدوى بشكل كبير من بينهم مخالطو المرضى والعاملون في الجنس والاطفال ومقدمو الرعاية الصحية.
وكانت منظمة الصحية أعلنت عدوى إمبوكس طارئة صحية عامة تسبب قلقا دوليا في 14 غشت، وهو أعلى مستوى تحذير يمكن أن تطلقه الهيئة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد الاصابات بجدري القردة في جمهورية الكونغو الديموقراطية. ويتعلق الأمر بالسلالة المتحورة 1بي التي ظهرت أيضا في بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.
