الحالة: راضي الليلي!!

بواسطة الأربعاء 5 يونيو, 2024 - 14:15

من أي منبع حقد يمتح هذا الشخص كل هذه البذاءات؟ ومن أي مصنع لقلة الأصل ولد وخلق وصنع بالتحديد؟

كل مرة قادني فيها حظي العاثر، أثناء تجوالي في الأنترنيت، لمشاهدة الوجوه الكالحة التي تصنع الفرجة البئيسة هناك (وقد تكاثرت وتوالدت وأصبحت متحوراتها مهددة بالفيروس كل حس سليم في عالمنا اليوم)، أعثر على مقدم الأخبار الرئيسية في نشرة الثامنة والثامنة والنصف على القناة الأولى المغربية سابقا محمد راضي الليلي، فأضبط نفسي وأنا أسألها : من أين أتى بكل هذا الخبث المنافق وبكل هذا النفاق الخبيث؟

رجل أمضى الجزء الأول من عمره يأكل غلة ليست له، لأن مسؤولا ما أو مسؤولة ما وضعاه في مكان هو غير جدير به، وبعدها وحين انتبه من وضعوه هناك إلى الخطأ الجسيم الذي ارتكبوه، وأعادوه إلى وضعه العادي، تمرد عليهم، وأزال القناع عن وجهه، وأظهر أنه عابد مال من الطراز الأول، ومعتنق ديانة “الفلوس” لا أقل ولا أكثر، شخص وضيع يستطيع أن يبيع كل شيء، حقا وليس مجازا، من أجل أن ينفس عن حقده تجاه ماضاع منه من باطل لم يكن حقا له على الإطلاق.

في زمن آخر قال لي مسؤول في تلفزيوننا المغربي، إن الليلي، حتى وإن لم يكن صحافيا، هو شخص مفيد في النشرة الرئيسية، وأضاف ذلك المسؤول بتعالم سخيف فعلا، وبضحكة أسخف حقا “هناك اعتبارات سياسية كبرى قد لاتفهمونها أنتم في الصحافة تفرض بعض الأشياء”.

قلت “آمين”، ومضيت. هذه عادتي مع مثيل هاته الحوارات، حين أحس بالماثل أمامي “واعر عليا بزاف”، أهرب ولا ألوي على شيء، وأقول “أكيد هو يعرف ما لانعرف نحن جميعا”.

عندما “دارت الدورة”، وكشف راضي عن وجهه الحقيقي، انفصاليا مندسا بيننا، وعدوا حاقداً على المغاربة كلهم، فكرت في أن أهاتف صديقي حول هذا الموضوع، لكنني رحمت ضعفه، وقلت “جل من لايخطئ وكفى”.

العزاء الوحيد في حالة هذا المنافق الذي كان مندسا بيننا هو أن الجهة الأخرى التي هرب إليها من أجل التسول، أي ميليشيا البوليساريو الإرهابية، هي الأخرى لاتصدقه ولاتثق به، ولن تصدقه ولن تثق به أبدا.

أحد أبناء عمومته في إسبانيا قال لكاتب هذه الأسطر بالحرف : “كلما وضع فيديو جديد تصعيدي ضد المغرب، يتذكر الناس هناك في مخيمات العار نشرات الأخبار التي كان يقدمها في التلفزيون المغربي، ويقولون إن من كان يكذب كل هاته السنوات في المباشر لايستطيع التوقف عن الكذب”.

هو الآن مجرد لعبة حقيرة، كركوز تافه تدفع له مخابرات الجزائر ثمن تذكرة في الدرجة الاقتصادية كي يلتقط صورة في العاصمة، قبل الذهاب مرتعدا إلى مخيمات الاحتجاز وتصوير بضعة فيديوهات (لزوم الشغل) مثلما يقول المصريون، والعودة إلى الاختباء في حدائق فرنسا الفارغة، لأنه يخشى التجول بين الناس، والوقوع ذات يوم بين أيدي مغاربة أحرار لم يغفروا له نفاقه، ولن يغفروه أبدا.

مجرد حكاية خائن آخر، وما أكثرهم في تاريخ الدنيا كلها، والجميع يعرف مكان الخونة، وهذا الكلام حقيقة حرام أن يضيع في حق تافه مثل هذا، لولا أن تذكرناه لاعتبارات شتى، فكان ماكان، والحمد لله رب العالمين، ولعنة الله على الخائنين.

آخر الأخبار

أكاديمية الدار البيضاء: مشروعنا تعميم مؤسسات الريادة على جميع الأسلاك
دافع محمد ديب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات بشدة على مشروع توسيع وترسيخ نموذج ” مؤسسات الريادة ” بمستويات السلك الابتدائي والثانوي الإعدادي في أفق تعميمها بالأسلاك الثلاثة للتعليم العمومي، مرتكزا في ذلك على إستراتيجية مدروسة تساهم في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة عبر تتبع الأوراش الميدانية وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، […]
فحوصات جديدة تحسم موقف بنطيب مع الأسود وتؤكد غيابه أمام الغابون
تلقى الناخب الوطني محمد وهبي تقريرا طبيا مطمئنا من نادي أندرلخت البلجيكي بخصوص مهاجمه توفيق بنطيب، حيث أثبتت الفحوصات سلامة اللاعب من أي مضاعفات خطيرة عقب إصابته الأخيرة في الدوري المحلي. وكان بنطيب قد تعرض لضربة قوية على مستوى الوجه والرأس إثر احتكاك مع مدافع زولت فاريجيم، لحظة صناعته للهدف الثاني لفريقه، مما استدعى نقله […]
الجيش يطلق اشتراكات الموسم الجديد بأسعار تتراوح بين 500 و10,000 درهم
أطلق فريق الجيش الملكي لكرة القدم رسميا عملية الاشتراك السنوي الخاصة بمباريات الفريق الأول برسم الموسم الرياضي 2026-2027 في خطوة لتسهيل عملية دخول الجماهير العسكرية وتوفير خيارات متنوعة لمتابعة اللقاءات. وأوضح الفريق العسكري في بباغ له أن عمليات الحجز متاحة حصريا عبر تطبيق وموقع Weebook، فيما يمكن إتمام عملية الأداء إلكترونيا بشكل مباشر عبر التطبيق […]