احتضنت مدينة الداخلة، فعاليات الدورة 18 للمؤتمر العالمي لأجمل خلجان العالم، بحضور ممثلين عن 44 خليجا من مختلف أنحاء العالم، وذلك بمبادرة من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، وبدعم من السلطات المحلية.
ويعتبر هذا المؤتمر العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بمثابة منصة للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات حول مختلف المواضيع المتعلقة بالحفاظ على الخلجان وتحسينها والتنمية المستدامة، إلى جانب تسليط الضوء على الإمكانات السياحية والاقتصادية للجهة.
وفي هذا الإطار، أوضح رئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، أن المغرب اتخذ عددا من التدابير لضمان حماية الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها المناطق الساحلية لضمان التنوع البيولوجي، مشيرا أن خصوصية خليج الداخلية الذي يمثل ملاذا لعدد من الكائنات البحرية والطيور، ما جعل منه موقع بيئيا مصنفا ضمن مواقع (رامسار)، ما يعكس التزام المملكة بحماية هذه المنطقة الرطبة الاستثنائية والحفاظ عليها.
المؤتمر عرف حضورا عدد من الباحثين والخبراء لتسليط الضوء وتبادل الخبرات حول التحديات البيئية خاصة في المناطق الرطبة، إلى جانب المشاركة في ندوات حول الطاقات المتجددة والشراكة جنوب-جنوب، وشمال- جنوب، ومنتدى الخلجان الإفريقية، ومنتدى للشباب، بالإضافة الى حملة تنظيف الشواطئ، وسلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المواقع بمدينة الداخلة. وتعتبر هذه المرة الثانية التي يستضيف فيها المغرب هذا الحدث الهام، بعد الذي نظم في أكادير عام 2004. وبالإضافة إلى أكادير والحسيمة، انضمت الداخلة إلى جمعية أجمل خلجان العالم سنة 2019 في توياما باليابان.
وتعمل جمعية أجمل خلجان العالم، التي تأسست عام 1997، على حماية وتعزيز التنوع البيولوجي لهذه الجواهر الطبيعية الاستثنائية والمساهمة في تعزيز السياحة المستدامة. وتضم هذه الشبكة الدولية، التي يوجد مقرها في مدينة فان الفرنسية، حاليا 44 خليجا من 25 دولة من مختلف القارات.
