AHDATH.INFO
في كلمته بمناسبة اختتام أشغال الدورة التشريعية الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية 11، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العملي، على حرص المعارضة والأغلبية على التفاعل مع القضايا الحيوية للمغرب ومع انشغالات المواطنين تحت التوجيهات الملكية.
واستحضر الطالبي خلال كلمته المستجدات الوطنية والدولية التي ميزت الأشهر الأخيرة، حيث نجح المغرب تحت القيادة الملكية في ترسيخ تموقعه الإقليمي والقاري والدولي، مع تكريس حقوقه المشروعة في تثبيتِ وحدته الترابية بإعادةإقرار مزيدٍ من القوى النَّافذة في القرارالدولي والقارة الافريقية والعالم العربي والاسلامي، بمصداقية وجدية مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المسترجعة كحلٍّ وحيدٍ للنزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية المغربية التي عرفت عددا من المشاريع الإنمائية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية،لتتحول إلى نقطة جذب للاستثمارات الوطنية والدولية.
رئيس مجلس النواب انتقد مظاهر الاستعداء الموجه للمملكة من قبل بعض الجهات الخارجية التي استعانت بالعديد من الإمكانيات ووسائل الإعلام واللوبيات تحت مُسمّى “احترام حرية التعبير والرأي بالمغرب”، ليذكر صناع الافتراءات من داخل البرلمان الأوروبي بعراقة الصحافة في المغرب وكتاب الرأي “الذين يدركون معنَى الحرية التي ينعم بها الوطن، وطبعًا حَاشَى أن يُسْتَقْوَوْا بالأجنبي”، في ظل وجود مؤسسات وآليات وتشريعات تضمن حرية الرأي والتعددية وصيانة حقوق الإنسان.
وأكد الطالبي أن الموقف الأخير للبرلمان الأوروبي، لن يثني المغرب عن مواصلة حضوره المتميز والمسؤول في المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف الدولية والقارية الاقليمية، للدفاع عن قضاياه الحيوية ومصالحه وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.
