ضم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات صوته إلى صوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي فيما يخص مسؤولية المضاربين في غلاء أسعار المواد الغذائية.
صديقي الذي حل ضيفا على لجنة القطاات الإنتاجية بمجلس النواب يوم الأربعاء 31 ماي 2023، اعتبر أن نسبة 25 في المائة من من ارتفاع أثمنة المنتجات الغذائية له علاقة بالوسطاء والمضاربين، الذين يغتنمون الفرص
“اليوم يذهبون الطماطم يذهبون إلى الطماطم وغدا يذهبون إلى البطاطس” يقول صديقي، مقترحا تحويل هؤلاء الوسطاء والمضاربين إلى تجار يشتغلون في ظل الشفافية وتحت مرأى من الجميع.
وقبل ذلك كان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قد عمم دراسة، خلص عبرها إلى أن الوسطاء والمضاربين يحققون أرباحا خيالية من خلال التعرض إلى المواد الفلاحية الغذائية، مما يجعلها تصل إلى المستهلك النهائي بأثمان جد مرتفعة.
كما أن هؤلاء المضاربين والوسطاء يجنون في مدة وجيزة أرباحا تفوق أرباح المنتج الذي يقضى شهورا وهو يتعهد المحاصيل بالعناية اللازمة قبل إخراجها للتسويق، يلفت المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مقترحا إعادة النظر في سلاسل التوزيع.
