تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، أصدرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، عددها الثاني من مجلة ” أقلام صحفية من أجل حقوق الإنسان”، وذلك بمشاركة صحفيين من المغرب، تونس، مصر، فلسطين، و الجزائر.
وفي هذا السياق، أشار نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في كلمة العدد، أن اختيار الموضوع يأتي في سياق تحولات عميقة بالمشهد الإعلامي، وتحديات متزايدة في حالة تماس مع المنظومة الكونية لحقوق الإنسان.
وأكد البعمري على الترابط بين حرية الصحافة والإعلام بشكل عام، وبين البناء الحقوقي وقياس مدى التمتع الفعلي بحقوق الإنسان، خاصة منها حرية الممارسة الصحفية ذات الطابع الجدي والمسؤول.
رئيس المنظمة الحقوقية، أوضح أن العدد حرص على تعدد المساهمات التي حملت توقيع صحفيين وفاعلين حقوقيين، لمقاربة موضوع حرية الصحافة انطلاقا من رؤى مهنية وحقوقية.
من جهته، سلط رئيس النقابة الوطنية للصحافة بالمغرب، عبد الكبير اخشيشن، الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الصحافة والإعلام، وفي مقدمتها حقوق العاملين بالقطاع، والتحولات الكبرى التي يعرفها المشهد الإعلامي مع تنامي حضور وسائط التواصل الاجتماعي.
وقال اخشيشن أن التحول الرقمي غير المسبوق، أفرز وضعا مربكا تتداخل فيه الفرص بالمخاطر، وفي مقدمتها ظاهرة “صحافة التضليل” التي تنافس الصحافة المهنية القائمة على الدقة والتحقيق والموضوعية.
