حطت قافلة دار الشعر بمراكش، مساء الجمعة 11 يوليوز وضمن فعاليات الدورة الخامسة من برنامج “ضفاف شعرية”، في جماعة تزارت دائرة التوامة (إقليم الحوز).
وتندرج هذه التظاهرة الثقافية والفنية، ضمن انفتاح الدار على مختلف المناطق والجهات الست التابعة لها جنوبا، فيما تشكل فقرة ضفاف شعرية، مزيدا من انفتاح الدار على الفضاءات البعيدة.. وضمن استراتيجيتها خروج الشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة.
وافتتحت جماعة “تزارت” فعاليات دورة جديدة من برنامج ثقافي وشعري، خاص بموسم صيف 2025، في سفر وترحال الشعر بين الأمكنة البعيدة، وتنوع للفضاءات المفتوحة، وصولا لجمهور عاشق لبهاء الكلمة وسحر الحرف.
وأنشد الشاعر مبارك العباني، والذي صدر له السنة الماضية ديوانه الشعري الأول “الشك أفصح ما لديك” عن منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة وهو من إشراقات دار الشعر بمراكش وينحدر من منطقة تازارت، قصائده من “حِكايَةٌ على صَفحاتِ الرمل” وأخرى إهداء للأمهات..
واختارت الشاعرة، الدكتورة فاضمة فراس، وهي المتوجة بجائزة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وتمزج في تجربتها الإبداعية بين الشعر والسرد، قصائد قريبة من وجدان الجمهور ناسجة روابط ووشائج في استدعاء لطقوس أسايس، حيث تمتزج الفرجة بالنظم الشعري. فيما حظي مكرم ضفاف، الشاعر محمد بوزيان، أحد رواد النظم الشعري الأمازيغي “التقليدي” في المنطقة، بالتفاتة خاصة من دار الشعر بمراكش، تكريما لمساره الإبداعي.
وأحيت الحفل الفني لضفاف فرقة أحواش “لاغ” تازارت، الفرقة التي نسجت من ديدن الفرح الإنساني، فرجتها الموسيقية والشعرية باستدعاء لأحد أهم الفرجات التراثية المغربية.
وتحرص دار الشعر بمراكش، من خلال برمجتها الشعرية والثقافية خلال الفصل الثالث الصيفي، المزيد من تقعيد الشعر ضمن النسيج المجتمعي المغربي، من خلال تنظيم لقاءات تشهد حوارا شعريا وفنيا بين القصيدة وفنون الأداء والفرجة، ضمن استراتيجية، دار الشعر بمراكش، ترسيخ أنماط و”قوالب” حديثة للتداول الجمالي للقصيدة.
