AHDATH.INFO
تم عصر الأحد 5 فبراير الجاري ؛ تشييع جثمان الفقيد المطرب والفنان محمد الغاوي إلى مثواه الأخير بمقبرة سيدي بلعباس بسلا ؛ في جنازة مهيبة حضرها ثلة من أصدقائه الفنانين وأفراد أسرته الصغيرة وإخوته يتقدمهم عبدالعالي الغاوي وفعاليات مدنية وبعض المنتخبين ومواطنون سلاويون.
وانطلقت مراسيم جنازة الفقيد من منزله بسلا الجديدة لالقاء النظرة الأخيرة على جثمانه ؛ قبل أن يتم نقله لمسجد محمد السادس لصلاة الجنازة ؛ ومنها انطلق موكب الجنازة إلى مقبرة سيدي بلعباس.
العديد من الوجوه الفنية حجت لمنزل الفقيد وللمقبرة؛ من بينها على سبيل المثال لا الحصر الفنان محمد الجم ؛ الممثل أحمد الناجي؛ المغني البشير عبدو؛ الباحث عبد المجيد فنيش؛الممثل هشام الوالي وغيرهم من الفنانين والموسيقيين والمعارف ؛ الذين أجمعوا على ” فقدان فنان مغربي كبير في أخلاقه وإبداعه و تواضعه..”.
وكان الفقيد قد توفي السبت عن عمر 67 سنة، بعد تعرضه لوعكة صحية رقد على إثرها في المستشفى.
ونُقل الراحل ابن مدينة سلا، في آواخر شهر دجنبر الماضي، إلى المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط على إثر تعرضه لنزيف داخلي في المخ، وأجرى عملية جراحية دقيقة، وظل يرقد بقسم العناية المركزة في حالة غيبوبة بذات المستشفى.
ويعتبر صاحب أغنية “الغربة والعشق الكادي” ، من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة، بدأ مساره الفني في سن مبكرة ، وأغنى الخزينة الفنية المغربية بأزيد من 80 عملا فنيا جمع بين الأغاني الوطنية والعاطفية.
