حذرت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، من مخاطر بعض الأدوات المدرسية المستوردة، على صحة التلاميذ.
وأكد علي شتور رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، وعضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن، “بعض الأدوات والمستلزمات المدرسية المستوردة من بعض الدول، تشكل خطرا على صحة وسلامة التلاميذ، حيث تسبب لهم حساسية وأمراضا جلدية، بسبب المواد الأولية التي تصنع منها تلك الأدوات والتي عادة ما تكون زهيدة السعر ومجهولة المصدر ومكوناتها غير معروفة”.
ولهاته الأسباب، شدد رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك في تصريح لـ”أحداث.أنفو” على ضرورة “إخضاع عينات من هذه الأدوات للاختبار التحليلي والعلمي، من أجل رفع الشبهات وطمأنة المستهلك المغربي”.
ونبه إلى أن هناك مشاكل أخرى، “يعاني منها التلميذ ويرجى من أولياء الأمور أن يختاروا لأبنائهم عند شرائهم الحقيبة المدرسية، النوع خفيف الوزن قدر المستطاع، كما يجب مراعاة المواصفات الصحية التي يجب أن تتوافر في المحفظة خوفا على صحة أبنائهم”.
وذلك، يضيف شتور: “لأن ثقل الحقيبة المدرسية التي قد تصل إلى حد خمس كيلو هي مشكلة يعاني منها جميع التلاميذ يوميا في صمت، نظرا لكم الكتب والدفاتر التي توضع في المحفظة، سيما ضعيفي البنية الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة”.
