سليمان الريسوني.. من كاتب افتتاحيات الى منشفة في مرحاض شنقريحة

بواسطة الخميس 11 سبتمبر, 2025 - 16:41

حالة غريبة من السعار الحاد أصابت وكلاء الحرب الإعلامية المعادية للمغرب، وكأن بالوعة تصريف مياه عادمة طفحت على واجهات المواقع والحسابات الصفراء، بإسهال حاد ذو رائحة نتنة تفوح من مقالات ومنشورات موبوءة، كشفت وجه الخيانة والتآمر لمن يدعون النضال والدفاع عن الحريات، مثلما تنفجر الدمامل الخبيثة بالقيح كاشفة عن مرض السرطان اللعين، وكان آخرها خروج “الديوث” المدعو سليمان الريسوني، بتدوينة رديئة التركيب، ركيكة الصياغة، تنهل من محبرة الدعاية الجزائرية، وتفبرك إشاعة تافهة تفاهة مختلقها، حول ما أسماه بـ “هروب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية”، في تكتيك إعلامي رخيص، لا يعدو أن يكون رصاصة تحية من كاتب التدوينة الى المخابرات الجزائرية، تملقا وتزلفا منه لنيل عطايا قصر المرادية وامواله الملطخة بدماء الجزائريين من ضحايا العشرية السوداء.

من خلال تحليل ما تقيأه من تدوينات سامة لا تخطئها العين المجردة، منذ اول يوم من وصوله الى تونس، تبين ان المدعو سليمان الريسوني يزحف على بطنه زحف الحية الى وكر تفقيس بيض الافاعي، للالتحاق بصف الكتيبة الموالية للمخابرات الجزائرية، التي تضم حثالة البروفايلات وأسافل الخونة، مثل المدعو راضي الليلي، عبد الإله عيسو، والكوبل الفيلالي، اذ أن مضامين تدويناته تتطابق تماما مع المصطلحات والسرديات البليدة المعتمدة في الدعاية الجزائرية، من قبيل نشر اشاعات ومزاعم كاذبة حول وجود “انشقاقات وهمية”، “صراعات داخلية”، “هروب قيادات” داخل أجهزة الجيش والمخابرات وكبار مسؤولي الدولة المغربية، ليتأكد بذلك ان الريسوني قد اختار علنا الارتماء في أحضان الجزائر.

تدوينته التي يهاجم من خلالها المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، تعكس تكتيكا مكشوفا غايته الحصول على دعم مالي من الجزائر لتغطية نفقات شذوذه الجنسي، وتسهيل حصوله على اللجوء سياسي في احدى الدول الأوروبية، بعد أن فشل في نيله من كندا بسبب ملفه الجنائي المتعلق باعتدائه جنسيا على شاب مغربي، ولتحقيق مبتغاه يعمل عبر سلسلة تدويناته المتماهية مع البروباغاندا الجزائرية على التموقع كأداة تنفيذية في يد مخابرات “الكابرانات”، قابلة للاستخدام في حملات التشويش ضد المغرب.

أما بخصوص تسارع وتيرة نشره لهذا النوع من الدعاية الرخيصة التي تخدم بروباغاندا المخابرات الجزائرية، فهو دليل قاطع على الانبطاح التام الذي يبديه الريسوني امام “الكابرانات” لنيل رضاهم واموالهم. لكن حتى وان وافقوا على استعماله كمنشفة لتنظيف مرحاض شنقريحة، وتلطيخ سمعة المغرب، ففي نهاية المطاف سيرمون به في مزبلة التاريخ بعد أن يصبح ورقة محروقة.

والى حين ذلك الموعد فل يستعد الريسوني للعق “صندالة” البوليساريو النتنة الى أبعد الحدود، لأن بداية مشوار الالف ميل مع المخابرات الجزائرية لا يبتدأ من الجزائر العاصمة، وانما من مخيمات الحمادة في تندوف، هناك وسط الافاعي والعقارب والعواصف الرملية توجد العاصمة الحقيقية للعسكر الجزائري.

أما محاولة التشويش على عمل الجيش والمؤسسات الأمنية المغربية التي انخرط فيها الى جانب جوقة المأجورين من أمثال على المرابط، بوبكر الجامعي، وانوزلا، وجيراندو وباقي أبواق الغربان الناعقة، فأبدا لم يسبق لها ان نجحت في الماضي حتى تنجح اليوم، بل على العكس من ذلك انما هي تشد أزر الصف الوطني عبر مختلف مستوياته من اعلى هرم السلطة الى قاعدتها المجتمعية، وكل محاولة لشرخ هذه اللحمة لا تزيدها الا رسوخا وقوة، وذلك الجيش الذي يحاول الريسوني المثلي “هاتك الاعراض” إهانة قيادته اليوم، انما هو الذي يحمي حدود المملكة ويقطع دابر كل عدو تسول له نفسه الخبيثة محاولة المساس بأرض الشرفاء، لذلك فالمغاربة يدركون جيدا ان عدوهم الأول هو كل من يحاول المساس بالمؤسسة الملكية ورجالات الدولة، فمبروك للريسوني اذا تنصيب نفسه عدوا للمغاربة.

آخر الأخبار

الدافري يكتب: الطيبون لا يخيبهم الله في ما يسعون إليه…
المختار لغزيوي، مدير نشر جريدة الأحداث المغربية وموقع أحداث أنفو، تم انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة ب11 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لمنافسه عبد الله البقالي.وقد حلت الصحافية حنان رحاب في المرتبة الثانية وتم انتخابها نائبة للرئيس.. أحكي هنا عن تجربتي الخاصة مع هذا الرجل. أقول تجربتي الخاصة. وهي تجربة أثرت في وجداني وفي ذهني. تعرفت […]
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الإثنين 21 شتنبر بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية. وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور […]
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري.. وزارة الثقافة تنعي أحد وجوه الساحة الفنية الوطنية
توفي الفنان المغربي القدير زكي الهواري، أحد الوجوه البارزة في الساحة الفنية الوطنية، مخلفا حزنا في أوساط الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشيدة بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المغربي، وما تركه من بصمة لدى الجمهور المغربي. وتقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر […]