تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف 20 يونيو من كل سنة، جددت الشبكة المغربية لصحفيي الهجرات، التأكيد على أهمية التغطية الإعلامية المهنية خلال التعاطي مع قضايا المهاجرين واللاجئين
ويأتي هذا التذكير في ظل تنامي المحتويات المحرضة على خطابات الكراهية، وتناول القضايا المرتبطة بالهجرة بخطابات تتغذى على الصور النمطية والأحكام المسبقة، إلى جانب المعلومات المضللة التي باتت أكثر انتشارا في ظل سهولة الترويج الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المعالجة السطحية لعدد من الحوادث والمظاهرة المرتبطة بالمهاجرين غير الشرعيين.
وأشارت الشبكة أن السياق العالمي يشهد تصاعدا ملحوظا لخطابات الكراهية، في ظل وقائع معقدة تزيد من صعوبة المعالجة الصحفية لملفات الهجرة، وفي هذا الإطار أكدت الشبكة على ضرورة التحلي بالتعاطف واليقظة الصحفية، إلى جانب حماية المهاجر أو اللاجئ من خلال احترام خصوصيته عبر استحضار الحق في الصورة، والحصول على الموافقة المسبقة.
وأكدت الجمعية على أهمية تعزيز أسس الإعلام الدقيق المستند على الوقائع، والمحترم للكرامة، وذلك تزامنا مع تسليط الضوء على مبادرات الإدماج الناجحة والانخراط الإيجابي للاجئين في المجتمع.
وأكدت الجمعية أن هذا الموعد السنوي يشكل فرصة لتسليط الضوء على وضعية ملايين الأشخاص المجبير على الفرار من مناطق النزاعات والعنف والكوارث حول العالم، وذلك بحثا عن الحماية والحياة الكريمة، ما يستدعي معالجة قضاياهم بمهنية صحفية عبر السرد والتحقيق، إلى جانب تعزيز إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
