فصل جديد في مسار جبر ضرر الضحايا وذوي الحقوق، وتحديدا ضحايا معتقل تازمامارت ممن طالهم الموت خلف جدران هذا المعتقل سيئ السمعة، حيث أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إطلاق عملية إجراء تحاليل الخبرة الجينية يوم الأربعاء 4 شتنبر، لتأكيد هويات المتوفين.
وأوضح المجلس أن العملية ستستمر على امتداد الأسبوع الجاري، بعد توزيع العائلات على مجموعات، بما فيها مجموعة لعائلات تضم مسنين سيجرون التحاليل بمنازلهم تحت إشراف النيابة العامة، وذلك بعد إتاحة التطور التكنولوجي لإمكانية استخراج الحمض النووي من عينات عظام متدهورة لتحديد هويات أصحابها.
وثمن المجلس في بلاغ له، الانخراط الكبير لعائلات المتوفين في هذه العملية، الذي استجابوا لدعوة المجلس، ، كما أشار المجلس بالخبرة والكفاءة المعترف بها دوليا للمختبر الجيني الوطني للشرطة العلمية – المديرية العامة للأمن الوطني، الذي يدعم ويواكب من منطلق اختصاصاته ومهامه، تتبع إعمال توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان كان قد توصل بنتائج إيجابية في يوليوز 2023 من المختبر الجيني الدولي بمدينة نانت الفرنسية بعد إخضاع عينات عظام من رفات مفترضة للضحايا سبق تسليمها للمختبر، بعد أن تعذر، في مرحلة سابقة، استخراج الحمض النووي وإجراء التحاليل لتحديد هويات أصحابها، بسبب تدهور حالتها.
وسيقوم المجلس بإخبار عائلات المتوفين بنتائج تحاليل الحمض النووي عند التوصل بها، مع مواصلة حرصه على دعم كل الضحايا وذوي الحقوق وعائلاتهم.
