مغرب الناجحين !

بواسطة الأربعاء 24 يوليو, 2024 - 10:41

تريد دليلا جديدا على ريادة المغرب الأمنية عالميا؟

حسنا، إليك التالي: فرنسا تعول بشكل كبير على الحموشي ورجاله لتأمين النقط الحساسة في أولمبياد باريس الذي تبدأ منافساته الكروية اليوم (حظ سعيد للسكيتيوي وأبنائه) والذي ينطلق الجمعة رسميا بحفل افتتاح على ضفاف نهر السين، وهو حفل افتتاح يقال إنه غير مسبوق في تاريخ الألعاب كلها، مادام أول حفل افتتاح يقام خارج الملعب، وعلى نهر كبير مثل نهر السين الذي يقطع العاصمة الفرنسية باريس.

رهان غير سهل، واعتراف جديد بالقدرة الأمنية المغربية المتميزة التي سبق للأشقاء في دولة قطر أن استعانوا بها في تأمين المونديال المتميز الذي احتضنته الدوحة.

لماذا نشير مجددا إلى هذا الأمر مع أننا جميعا نحن المغاربة مقتنعون به، ونلمسه يوميا على أرض الواقع؟

فقط لكي نذكر من لاذاكرة لديهم أن الأجانب يحتفون بعمل إبن البلاد ومختلف مساعديه والمشتغلين معه، وأن بعضا منا من الذين يحملون معنا الجنسية المغربية في الأوراق، ويتقاسمون معنا نفس الأوكسجين المغربي النقي والطاهر يوميا، يستكثرون علينا، نحن المغرب، هذا النجاح العالمي، ويقولون لكل فرح به، مهلل بإنجازاته “وازدتو فيه”.

لا، أيها السادة، أنتم الذين تحاولون الانتقاص من أي تميز مغربي جديد في أي ميدان، لعلة يعلمها الله سبحانه وتعالى في قلوبكم. أما نحن، ففعلا نطبل ونهلل لأي إنجاز مغربي جديد في أي ميدان، كبر حجمه أم صغر، لأننا مؤمنون بأن الناجحين من بيننا يلزمهم التنويه والتشجيع باستمرار.

تماما مثلما نحن مؤمنون وبقوة أن الكسالى في مجالاتهم، والفاشلين، ومتعمدي الرسوب المتكرر عشرات المرات، لأنهم لايستطيعون تحمل كلمة “ينتقل” إلى المستوى الأعلى الموالي يستحقون الصفع يوميا على…كل جهة في أجسادهم، عساهم يستفيقون.

نعم، بلد حي بعنفوان كبير مثل المغرب يحتاج دروس النجاح من أبنائه الناجحين قدوة ونموذجا للآخرين الذين يرغبون ولايستطيعون، وللآخرين الذين لايرغبون ولايستطيعون، ومع ذلك “دايرين الزحام”، ولايتركون المكان لمن هم أفضل منهم كل في مجالاته.

ولو كان النجاح فقط في العمل بشكل يومي يستحق التنويه مقياسنا الوحيد والأوحد للحكم على الجميع، لكنا في مكان آخر غير المكان، لكننا ورثنا عادات وتقاليد معينة ليست كلها جيدة، في مقدمتها كره النجاح والناجحين، ومعها وضع أناس لايستحقون في أماكن ليست لهم.

لذلك يبدو التنويه المستمر بالمتميزين وسيلتنا الوحيدة، نحن الذين ننظر إلى الجانب المليء من الكأس باستمرار، لكي نعلن كفرنا بالفشل والفاشلين، وإيماننا المطلق أن المغرب، بلد النبوغ المغربي، هو موطن النجاح والناجحين عندما تتاح لهم الفرصة، وذلك هو المطلوب فقط.

آخر الأخبار

ثورة "السكك"..هذه تفاصيل تقدم أشغال "البراق" بين القنيطرة ومراكش
تسير أشغال إنجاز الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش تقدما ملحوظا وفق الأجندة المحددة. يتعلق الأمر بمشروع سككي ضخم وتاريخي، كان قد أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس قبل سنة من الآن، فيما يواصل المكتب الوطني للسكك الحديدية بفعالية تنزيل هذا الورش الاستراتيجي، الذي رصد له غلاف استثماري يصل ل96 مليار درهم. […]
كتاب "نحن أمة" .. طارق وبياض يتناولان إشكلات السرد الوطني
سلط الباحثين المغربيين حسن طارق، والطيب بياض، الضوء على إشكالات السرد الوطني من خلال عمل مشترك تحت عنوان “نحن أمة: السرد الوطني،سؤال المنهج وعتبات الفهم”. وأعلنت منشورات باب الحكمة أن هذا الكتاب يأتي في سياق فكري وثقافي يتسم بتجدد الأسئلة حول معنى “الأمة” وحدود تمثلاتها، حيث يعيد العمل المشترك مساءلة السرد الوطني باعتباره بناء تاريخي […]
الكشف عن ملاعب كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بالمغرب
كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عن الملاعب التي ستحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، المقررة ما بين 13 ماي إلى غاية 2 يونيو القادمين. وستقام جل مباريات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، بمركب محمد السادس لكرة القدم. ويحتضن ملعب مولاي الحسن بالرباط المباراة الافتتاحية ومواجهتي نصف النهائي والنهائي. وكانت القرعة قد […]