في سياق العناية الملكية بالسيرة النبوية الشريفة، وما تمثله من مرجع أساس في فهم الدين، تواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة جهودها عبر مختلف فروعها بالقارة، من أجل تحفيز الشباب الإفريقي على الاهتمام بالإرث النبوي، وذلك عبر تنظيم مسابقات للحديث النبوي من حيث الحفظ والدراسة والفهم.
فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية ملاوي، والكونغو، كانت على موعد مع الإقصائيات الوطنية للدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة للحديث النبوي الشريف، والتي عرفت مشاركة حوالي 60 شابا مهتما بالسيرة.
وأشارت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أن هذه المبادرات حظيت بحملة إعلامية واسعة، وذلك تحت إشراف لجنة العلماء والمتخصصين، للحسم في اختيار الفائزين بصنف الحفظ في دلائل النبوة؛ والشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها؛ إلى جانب التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.
وفي هذا الإطار، نوه الشيخ يوسف صالح شيلوندو، من جمهورية ملاوي، بالمبادرات العلمية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، خدمة للدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة.
كما نوهت لجنة التحكيم بالمشاركة النسائية الافريقية في تعزيز العلوم الإسلامية، مع التأكيد على أهمية الشباب في نشر قيم الإسلام المعتدلة داخل القارة الافريقية.
ممثلي المجلس الإسلامي الأعلى بالكونغو، نوهوا بدورهم بالعناية الخاصة التي توليها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بالسنة النبوية الشريفة، وتشجيع الشباب الإفريقي على استحضار قيمها في حياتهم اليومية.
وتندرج هذه المسابقة ضمن البرامج العلمية والتربوية التي تنظمها المؤسسة بهدف تشجيع الشباب الإفريقي على حفظ الحديث النبوي الشريف وفهم مضامينه واستحضار هديه في واقعهم، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال والعيش المشترك داخل المجتمعات الإفريقية.
