كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، عن وجود صعوبات قنصلية و سياسية تعترض إرسال البعثات الدينية إلى مغاربة العالم.
وجدد التوفيق التأكيد خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على تمسك مغاربة العالم بثوابتهم الدينية، مضيفا أن جهود الوزارة وبعثاتها الموسمية خلال شهر رمضان، تبقى محدودة الأثر وذات طابع رمزي، في نبرة تعكس ثقة الوزير في حرص الأسر المغربية على لعب دور الناقل للثوابث وصور التدين المغربي المعتدل.
وأوضح التوفيق في جوابه على سؤال للفريق الاستقلالي، حول إرسال البعثات الدينية لمغاربة العالم بشكل منتظم، أن إرسال البعثات لا تكفي لمواكبة خمسة ملايين مغربي حول العالم، ما يعني بقاءها في خانة رمزية، مقابل اعتماد أساليب تأطير مستجدة اعتمادا على البرامج الحوارية والتفاعلية بمختلف لغات بلدان الإقامة، إلى جانب تعزيز الحضور الرقمي للوزارة على مواقع التواصل وموقعها الالكتروني، بالإضافة إلى إطلاق تطبيق المصحف المحمدي بعدد من اللغات.
وأشار التوفيق إلى المشاكل القنصلية والسياسية التي تعترض البعثات الدينية، ما يحد من أثرها، وذلك مقابل التعويل على العلماء المغاربة المقيمين بدول العالم، إلى جانب الدور التأطيري الذي يلعبه المجلس العلمي ببروكسيل.
وعن الخطوات المستقبلية، أكد التوفيق أن هناك جهودا لتوسيع الحيز الزمني المخصص للبرامج الموجهة لمغاربة العالم، التي تم إطلاقها منذ ثلاثة أشهار و لا تتجاوز حاليا ثلاث ساعات، على أن يفسح المجال مستقبلا لفتح باب التفاعل مع مختلف الفئات العمرية لتدارك الفوارق بين الأجيال.
ودعا الفريق الاستقلالي ، وزير الأوقاف للتعاطي مع المستجدات التي تفرضها مشاكل الاندماج وتعاقب الأجيال وما تحمله من قيم جديدة قد لا تتوافق مع القيم التي حملها الجيل الأول من المغاربة المهاجرين.
