خلاصة ربع قرن من التحولات: السيادة الإعلامية معركة المغرب القادمة

بواسطة الجمعة 7 أغسطس, 2026 - 19:25

لا أتذكر على وجه اليقين إن كنت أشاهد ساعتها “دراغون بول” أم “داي الشجاع” مساء يوم الجمعة 23 يوليوز 1999. ما أتذكره جيدا هو أن البث انقطع فجأة. اختفت شخصيات الرسوم المتحركة، وحلت محلها تلاوة القرآن الكريم، ثم جاء الإعلان الرسمي عن وفاة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، رافقته هيستيريا من البكاء داخل المنزل من قبل جدتي ووالدتي رحمة الله عليهن.

حجم التأثر والحزن الذي خيم على البيت تلك اللحظة، جعلني أتساءل ساعتها، هل الملك الراحل كان جدي، هل كان أحد أقارب العائلة..؟!

كنت في الحادية عشرة من عمري، ولم اكن اعلم حينها انه كان أب كل المغاربة.

لم أكن أفهم آنذاك معنى انتقال العرش، ولا حجم التحولات التي كانت تنتظر المغرب. كل ما أدركته هو أن شيئا كبيرا قد حدث، وأن ذلك اليوم لم يكن يشبه أي يوم آخر. بعد سنوات طويلة، أدركت أنني لم أكن شاهدا على نهاية عهد فقط، بل على بداية ربع قرن سيغير المغرب والعالم بصورة لم تكن تخطر على بال أحد.

ولدت يوم 18 يناير 1988، وانتميت إلى جيل عاش أكبر ثورة إعلامية وتقنية منذ اختراع الطباعة. نحن الجيل الذي بدأ طفولته مع الصحيفة الورقية، وبلغ شبابه مع الإنترنت، ونضجه مع منصات التواصل الاجتماعي، وها هو اليوم يعيش ثورة الذكاء الاصطناعي.

وعندما أنظر إلى مساري الشخصي، أكتشف أنه سار بالتوازي مع هذا التحول.

عشت المرحلة الأولى طفلا ثم مراهقا يتابع الأخبار.

تابعتها على التلفزيون الرسمي.

على قناة الجزيرة.

على الجرائد الورقية.

ثم على المواقع الإلكترونية.

ثم أصبحت مدونا يكتب رأيه.

وبعدها صحافيا يبحث عن الحقيقة.

يعيد تقديمها في قوالب مكتوبة.

ثم انتاجات سمعية بصرية.

ويقودني هوس الحصول على المعلومة في السنوات الأخيرة الى عالم تحقيقات استخبارات المصادر المفتوحة “OSINT”، بعد أن اكتشفت ان الحقيقة ام تعد تبنى من تصريح أو صورة واحدة، بل من عشرات الأدلة الرقمية والبيانات المفتوحة التي يجب جمعها وربطها وتحليلها قبل الوصول إلى أي استنتاج.

قبل كل ذلك، كنت مجرد طفل مختلف قليلا عن أبناء جيلي.

بينما كان معظم أصدقائي يقضون أوقاتهم بعد المدرسة في ألعاب “البي” و”الطرومبية” و”ليبوك” وغيرها من الألعاب الموسمية التي صنعت ذاكرة جيل التسعينيات، كنت أجد متعتي في عالم آخر.

عالم الأرقام.

كانت الرياضيات مادتي المفضلة، كما كنت متفوقا في اللغة الفرنسية. لم تكن الأرقام تخيفني، بل كانت تمنحني شعورا بالنظام والمنطق. وكأن كل معادلة كنت انجح في حلها كانت تركب قطعة “بوزل” في تفكيري، وفي المقابل، كنت أهرب إلى عالم الكتابة كلما سنحت الفرصة.

ازدواجية عجيبة كنت أعيشها في الطفولة، فبقدر ما كنت مولعا بدراسة المواد العلمية وهو أمر ورثه عن والدي الذي كان مضرب مثل في ذلك، بقدر ما كنت شغوفا بالكتابة الأدبية التي ورثها من والدتي التي كانت تعمل مدرسة للغة الفرنسية.

منذ المرحلة الابتدائية، كنت أكتب مذكراتي الشخصية، وأجرب كتابة القصص القصيرة، وأحاول نظم بعض القصائد الشعرية. لم يكن أحد يطلب مني ذلك، ولم أكن أفكر في أن أصبح كاتبا أو صحافيا. كانت الكتابة بالنسبة إلي مساحة خاصة أرتب فيها أفكاري، تماما كما كنت أرتب الأرقام داخل معادلة رياضية.

كنت أعتقد أن مستقبلي سيكون في أحد التخصصات العلمية.

كل شيء كان يقود إلى ذلك.

لكن الحياة كثيرا ما تغير مساراتها بسبب أشخاص نصادفهم في الوقت المناسب… أو غير المناسب.

في السنة الثانية من التعليم الإعدادي، درست على يد أستاذ للرياضيات قبح الله سعيه، ترك أثرا كبيرا في حياتي، وإن لم يكن بالطريقة التي كنت أتمنى.

كانت تلك السنوات تتزامن مع الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003، وهو الحدث الذي شغل العالم كله. غير أن حصص الرياضيات لم تعد، في كثير من الأحيان، تقتصر على الجبر والهندسة والمعادلات. كانت تتحول إلى نقاشات طويلة حول ما يجري في العراق، يقدمها الأستاذ الذي لم يكن سوى واحدا من مريدي حزب العدالة والتنمية، كان يقدم لنا الأحداث من زاوية فكرية وأيديولوجية إسلاموية.

كنت أستمع أكثر مما أشارك.

وعندما أعود الى المنزل واناقش مع والداي كل ما كان يرويه لنا الاستاذ في القسم، كان والدي وهو المتشبع بالفكر الوطني، والمنحدر من عائلة أمازيغية من الاطلس المتوسط لها باع طويل في مقاومة الاستعمار، على غرار عائلة والدتي الفاسية التي كانت هي الأخرى سليلة عائلة ارتبطت كثيرا بدار المخزن، كانا يهدمان كل تلك السرديات العشوائية التي بأسلوب منطقي بسيط ومقنع.

كان السؤال الأكبر حينها، ما هي مصلحة هذا الاستاذ في حشو أدمغتنا الصغيرة بأفكار ومفاهيم مغلوطة حول الدولة والاسلام؟

تم جاءت تفجيرات 2003 بالدار البيضاء.

مشاهد الدماء التي كانت تنقلها قناة الجزيرة من مناطق بعيدة عنا بآلاف الكيلومترات، اصبحت قنواتنا الوطنية تنقلها من قلب المغرب.

وللمرة الأولى بدأت أطرح على نفسي سؤالا لم يكن له علاقة بالرياضيات.

كيف يمكن للأفكار أن تؤثر في الناس أكثر من الأرقام؟

ووجدت حينها الجواب الذي لطالما شغل تفكيري حول دوافع سعي أستاذ الرياضيات الى تلقيننا مفاهيم وافكار اسلامية خاطئة.

ربما كانت تلك أول مرة بدأت أنجذب فيها إلى تحليل الأحداث أكثر من حل المعادلات.

الطامة الكبرى هو أن الاستاذ نفسه اصبح يدرسنا مادة التربية الاسلامية في السنة الثالثة اعدادي، وتلك مصيبة أخرى قد أعود إليها في مناسبة لاحقة.

المهم، لم أترك حبي للرياضيات فجأة، لكنه بدأ يتراجع تدريجيا أمام فضول أكبر لفهم السياسة والإعلام وطريقة تشكل الرأي العام.

ومع نهاية المرحلة الإعدادية، اتخذت قرارا لم يكن متوقعا حتى بالنسبة إلى أسرتي.

اخترت التخصص الأدبي.

اليوم، وبعد أكثر من عشرين سنة، أدرك أن ذلك القرار كان نقطة التحول الأولى في حياتي، لأنه قادني إلى عالم الكتابة، ثم إلى الصحافة، ثم إلى كل ما جاء بعد ذلك.

لكن المفارقة أنني سأكتشف لاحقا أنني لم أغادر الرياضيات أبدا، بل كنت أعود إليها بطريقة مختلفة، وهذا ما سأفهمه بعد سنوات طويلة.

بين سنتي 1999 و2006، كنت أتابع ما يجري في المغرب بعين الطفل ثم المراهق.

كان المغرب يدخل عهد الملك محمد السادس، وتبدأ معه أوراش الإصلاح والبنية التحتية، بينما كان العالم يعيش تحولات متسارعة. 

هجمات الحادي عشر من شتنبر سنة 2001 أعادت تعريف الأمن العالمي، والإنترنت بدأ يخرج من الجامعات والشركات إلى الحياة اليومية، ثم ظهر فيسبوك سنة 2004، وبدأت الصحافة الإلكترونية المغربية تشق طريقها في المشهد المغربي.

في ذلك الوقت، لم أكن أدرك أن تلك المنصات التي بدت مجرد وسائل جديدة للتواصل، ستصبح بعد سنوات ساحات للصراع على العقول، وأنها ستغير مفهوم الإعلام أكثر مما غيرته المطابع طوال قرون.

مع انتشار فيسبوك في المغرب، دخلت هذا العالم مثل ملايين الشباب.

كانت بدايتي بسيطة جدا.

لم أكتب مقالات، ولم أنشئ صفحة، ولم أقدم تحليلات.

كنت أكتب التعليقات فقط.

أقرأ منشورا، ثم أكتب رأيي.

أوافق هنا، وأعترض هناك، وأدخل في نقاشات طويلة مع أشخاص لا أعرفهم.

لكن مع مرور الوقت، بدأت أشعر بأن مساحة التعليق لم تعد تكفي.

كانت بعض القضايا أكبر من أن تختزل في بضعة أسطر.

وفي المقابل، بدأت ألاحظ شيئا جديدا.

كانت المنصات تمتلئ تدريجيا بمنشورات تحمل كثيرا من المغالطات، وروايات مجتزأة، وخطابات متشنجة حول قضايا المغرب.

هناك أدركت أن الاكتفاء بالتعليق لم يعد خيارا.

كان علي أن أبدأ الكتابة.

بدأت أكتب لأنني شعرت أن التعليق لم يعد يكفي.

في البداية، كانت منشورات متفرقة على حسابي الشخصي، ثم تحولت إلى مساحة يومية أحاول من خلالها تفسير ما يجري حولي، قبل أن أطلق صفحة خاصة سرعان ما وجدت صدى لدى جمهور متزايد. وبعدها بدأت مواقع الكترونية تنشر مقالاتي، هناك أدركت لأول مرة أن الكلمة المنشورة على الإنترنت لا تعيش في عزلة، بل تدخل مباشرة في تشكيل الرأي العام.

في تلك المرحلة، لم تكن منصات التواصل مجرد فضاءات للتواصل، بل كانت تتحول تدريجيا إلى ساحات مفتوحة للصراع. كنت ألاحظ أن المعلومة لم تعد تنتشر لأنها صحيحة، بل لأنها مثيرة. وأن الرواية الأكثر تداولا ليست بالضرورة الرواية الأكثر دقة. ومع كل أزمة، كانت المنصات تكشف وجها جديدا لم نكن نعرفه من قبل.

خلال سنوات التدوين، كنت أتابع المغرب وهو يواصل بناء أوراشه الكبرى، ويوسع حضوره الاقتصادي والدبلوماسي في إفريقيا، بينما كان العالم يدخل مرحلة جديدة من التنافس. 

لاحظت كيف تحولت قنوات ومنصات رقمية موالية لدولة صغيرة جغرافيا، ضعيفة عسكريا مثل قطر، تتحكم في ترويض الرأي العام العربي، وكيف سقطت دول كبيرة جغرافيا، قوية عسكريا مثل العراق، واقتنعت ان النفوذ لم يعد يقاس فقط بحجم الجيوش أو الامتداد الجغرافي، بل بقدرة الدول على التأثير في الصورة والوعي والإدراك.

في خريف 2010، تابعت أحداث اكديم إيزيك. لم تكن تلك أول أزمة يعرفها المغرب، لكنها كانت من أولى المحطات التي لفتت انتباهي إلى أن المعركة لا تدور فقط على الأرض، بل أيضا على الشاشات. 

العديد من المواقع الاسبانية والفرنسية كانت تشنر صورا لضحايا مجازر في لبنان وسوريا وحتى جرائم من مختلف مناطق العالم على انها صور ملتقطة من قلب مدينة العيون، مشاهد مفبركة لا علاقة لها بالواقع، تنتشر كالنار في الهشيم، كانت تشكل الروايات بعيدا عن حقيقة الأحداث.

بعد أشهر قليلة، جاءت حركة 20 فبراير سنة 2011، كنت أراقب كيف أصبحت منصات التواصل الفضاء الرئيسي لتوجيه النقاش، والوقفات الاحتجاجية، وكيف بدأ التحدي ينتقل من إدارة الأحداث إلى إدارة الروايات.

مع مرور السنوات والى اليوم، يتكرر المشهد بصور مختلفة. خلال احتجاجات الحسيمة بين 2016 و2017، ثم خلال عدد من الاحتجاجات الفئوية قبل جائحة كوفيد 19 وبعدها، وصولا إلى الحملات التي رافقت احتجاجات جيل زد سنة 2025، ثم أحداث سبتة 2026 الأخيرة.

خيط ناظم واحد في جميع هذه المحطات، منصات التواصل والمواقع المأجورة والاعلام الباحث عن الإثارة، لم يعد يكتفي بتضخيم الأحداث بل بات يصنعها.

سيل جارف من الفيديوهات والصور والمقالات، تختلط فيها المعلومة الصحيحة بالإشاعة، والخبر بالرأي، والوقائع بالتأويل.

منذ 2010 الى 2026، عاش المشهد المغربي تحولات كبيرة على مستوى توجيه الرأي العام، وعشت بدوري مرحلة الانتقال من التدوين إلى الصحافة، ثم تخصصت في الإعلام الرقمي والإنتاج السمعي البصري. عشت مرحلة الوثائقيات والروبورتاجات الطويلة، ثم شاهدت كيف تغيرت قواعد اللعبة مع صعود الفيديوهات القصيرة. 

لم يعد التحدي أن تنتج محتوى جيدا فقط، بل أن تقنع المشاهد بالبقاء بضع ثوان قبل أن ينتقل إلى محتوى آخر.

ثم جاءت ثورة الذكاء الاصطناعي.

مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي مقدمتها ChatGPT أواخر سنة 2022، دخل الإعلام مرحلة جديدة. 

أصبح إنتاج النصوص والصور والفيديوهات أسرع من أي وقت مضى، لكن التحدي الحقيقي لم يعد إنتاج المحتوى، بل التحقق من صحته. كلما أصبحت أدوات التزييف أكثر تطورا، ازدادت قيمة الصحافة القائمة على التحقق، لا على السبق فقط.

ربما لهذا السبب قادتني رحلتي إلى عالم تحقيقات استخبارات المصادر المفتوحة “OSINT”.

آخر ما توصلت اليه البشرية في مجال الصحافة وتوجيه الرأي العلم.

بل انه مجال حول الصحافة من مهنة أدبية، الى أحد أهم علوم التكنولوجيا.

هنا اكتشفت مفارقة لم أكن أنتبه إليها من قبل. ظننت لسنوات أنني غادرت عالم الرياضيات عندما اخترت التخصص الأدبي، لكنني وجدت نفسي أعود إليه بطريقة مختلفة. فتحليل الصور الفضائية، وربط البيانات، وتتبع المواقع الجغرافية، ورصد التضليل السيبراني، وبناء التسلسل الزمني للأحداث، كلها تعتمد على المنطق نفسه الذي تعلمته وأنا أحل المسائل الرياضية في طفولتي.

علم لم تعد تعتمد عليه كبريات المنصات والمواقع الصحفية العالمية فحسب، بل ان اعرق اجهزة الاستخبارات في العالم جعلت منه واحد من تخصصاتها.

بعد أكثر من خمسة وعشرين عاما، لم أعد أرى الإعلام مجرد مهنة، بل مسؤولية. ولم أعد أرى التكنولوجيا عدوا أو صديقا، بل سلاحا فتاكا تتحدد قيمته بوعي من يستخدمه.

ولهذا أكتب هذه الشهادة.

ليس لأروي سيرتي، بل لأروي سيرة خلاصة تجربة جيل عاش انتقال المغرب من الصحيفة الورقية إلى الذكاء الاصطناعي، ومن الخبر الذي ينتظره الناس صباح اليوم التالي إلى المعلومة التي تصل في اللحظة نفسها، ومن زمن كانت فيه الحقيقة تبحث عن من ينشرها، إلى زمن أصبحت فيه الحقيقة نفسها موضوع صراع.

جيل راكم سنوات طويلة من تتبع نشأة حملات التضليل وطريقة تطورها.

تعلم تعقب مصادرها، ورصد الحروب الهجينة التي تعرضت لها المملكة، مثل “بيغاسوس” و”موروكو غيت” “جبروت” “تحدي” و القائمة طويلة.

تجارب علمتني أن أخطر ما يواجه المغرب اليوم ليس نقص المعلومات، بل وفرتها، وليس كذب المدلسين وحده، بل الرواية التي تبدو أكثر إقناعا من الحقيقة.

ولعل أهم درس خرجت به من كل هذه التجربة، أن تحصين الوطن لا يقف عند الحدود فقط، بل يتعداه الى بناء منظومة إعلام وطني قوية، مهنية، وذات مصداقية، قادرة على إنتاج الحقيقة والدفاع عنها.

منظومة تستثمر في تكوين جيل جديد من الصحافيين، متمرس في التكنولوجيات الحديثة، والتحقيقات الرقمية، قادر على رصد حملات التضليل، وتفكيكها، وكشف الجهات التي تقف وراءها.

حقا، لا أريد أن نكون جزءا من تلك المنظومات الاعلامية الفاشلة في دول فقدت السيطرة على روايتها، ووجدت نفسها تخسر معارك لم تطلق فيها رصاصة واحدة.

نريد أن نكون عامل قوة للمغرب الصاعد.

آخر الأخبار

غرق مركب صيد قبالة الداخلة.. تدخل عاجل ينقذ 18 بحارا من الموت
نجا 18 بحارا من موت محقق، فجر اليوم الجمعة 7 غشت، إثر غرق مركب الصيد الساحلي المخصص لصيد السردين، قبالة سواحل مدينة الداخلة. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع بعدما تسربت كميات كبيرة من المياه إلى داخل المركب أثناء مزاولته نشاط الصيد البحري، قبل أن تتفاقم الوضعية وينتهي الأمر بغرقه، ما استنفر عدداً من مراكب […]
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يكشف خلاصاته الأولية بشأن أحداث العبور إلى سبتة ومليلية
كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن خلاصاته الأولية بشأن أحداث العبور الجماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية، مسجلا تداعيات وصفها بـ”الخطيرة” على عدد من الحقوق الأساسية، في مقدمتها الحق في الحياة والسلامة الجسدية وحقوق الأطفال والحقوق المرتبطة بالهجرة. وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه اعتمد في تتبعه للأحداث على الرصد الميداني والرقمي والاستماع إلى شهادات عدد […]
جيل زد 212 ينفي صحة دعوات للتظاهر منسوبة إليه ويحذر من منشورات مفبركة
نفى “جيل زد 212”، اليوم الجمعة، صحة منشورات وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم دعوته إلى تنظيم مظاهرة أو تحديد موعد للنزول إلى الشارع، مؤكداً أنها “مفبركة” ولا تمت بصلة إلى القنوات الرسمية للمجموعة. وقال “جيل زد 212”، في بلاغ توضيحي، إنه لم يصدر عن إدارته أو عن السيرفر الرسمي أي إعلان أو تنسيق […]