أطلق الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين (UMFP) مبادرة مخصصة للاعبات المحترفات اللواتي لا يرتبطن حالياً بأي نادٍ، من خلال تنظيم معسكر إعدادي بمدينة الدار البيضاء، يمتد من 22 إلى 28 غشت الجاري.
وتهدف المبادرة إلى الحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبات خلال الفترة الانتقالية بين العقود، ومواكبتهن في مسارهن المهني، فضلاً عن توفير ظروف تدريب تساعدهن على البقاء في حالة تنافسية استعداداً للعودة إلى الملاعب.
وبحسب الاتحاد، شهد اليوم الأول من المعسكر انخراطاً لافتاً من اللاعبات، في إطار برنامج يجمع بين العمل البدني والتدريب والاستعداد للموسم المقبل.
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه متزايد نحو دعم المسار الاحترافي لكرة القدم النسائية، عبر توفير آليات لمواكبة اللاعبات خلال الفترات التي يجدن فيها أنفسهن خارج الأندية.
ويصف الاتحاد المغربي للمحترفين المبادرة بأنها «أولى من نوعها عالمياً»، غير أن هذا الوصف يحتاج إلى توثيق مستقل قبل اعتماده باعتباره سبقاً عالمياً، خصوصاً أن اتحادات لاعبين في دول أخرى سبق أن نظمت معسكرات للاعبين المحترفين غير المرتبطين بأندية.
وتكتسي المبادرة أهمية خاصة بالنسبة للاعبات المغربيات، بالنظر إلى التطور الذي شهدته كرة القدم النسائية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، والحاجة إلى الحفاظ على المكتسبات الرياضية والبدنية للاعبات خلال الفترات الفاصلة بين العقود.
ومن خلال هذا المعسكر، تسعى UMFP إلى تحويل فترة غياب العقد من مرحلة قد تؤثر على مسار اللاعبة إلى فرصة للحفاظ على الجاهزية والاستعداد للعودة إلى المنافسة الاحترافية.





