والآن…الخطوة التالية !

بواسطة الجمعة 16 ديسمبر, 2022 - 18:22

AHDATH.INFO

ماوقع للكرة المغربية، والمغرب كله في قطر أمر كبير وجلل، يقترب من درجة الإعجاز الفعلي حقا. لكنه وقع،وقد نظمنا حوله القصائد، ودبجنا بخصوص أجمل الكلمات، وفرحنا معا له، وبكينا ورقصنا وغنينا،وجاهرنا الدنيا كلها بفخرنا الصادق بما أنجزه الأسود مما لن ننساه لهم أبدا.

الآن هذا الذي وقع وقع، وأمامنا تحديات فعلية بسببه، لكي يكون له معنى مستقبلا، ولكي لايكون مجردحادث عارض طرأ والسلام.

للأمانة، نحن ملزمون بالاعتراف بها في عز فرحنا وفخرنا بلولاد: القادم أصعب، والمسؤولية أصبحت أكبر،وانتظارات المغاربة من منتخبهم أصبحت أضخم.

طبعا اليوم وقد وصلت إلى المربع الذهبي العالمي، لن يقبل منك الناس في قارتك إلا تألقا مماثلا أو أكثر.

طبعا ستدخل كل مبارياتك القادمة أمام خصومك المقبلين، وهم يتذكرون لك الإعجاز المونديالي، ويريدونالإطاحة بك.

وطبعا هذا الكلام كله ليس سابقا لأوانه، بل هذا حينه بالتحديد، وأفضل من يؤمن به هو مدرب المنتخبالوطني وليد الركراكي وطاقمه.

وقد قالها وليدنا الوطني عقب مباراة نصف النهاية “ماكتابش”، قبل أن يضيف “مرة أخرى إن شاء الله”.

هاته المرة الأخرى يجب أن تأتي، ودعونا نذكر أنفسنا ببديهيات كروية سبقنا إليها آخرون، ونجحوابفضلها، وفي مقدمتهم خصمنا الأخير فرنسا، التي لم تكن حتى سنة 1984 تحمل أي لقب.

بعد كأس أوروبا التي فازت بها فرنسا تلك السنة، قررت المرور إلى طريقة عمل أخرى دامت سنوات، ولم تأتبالنتيجة المرجوة إلا عام 1998 حين نال زيدان وديشان (مدرب فرنسا الحالي) الكأس العالمية الأولى للديكة.

بعدها بقيت فرنسا في عداد الكبار دوما باستثناء دورتي 2002، و 2010 الشهيرة بحادثة الحافلة وامتناعلاعبي فرنسا عن التداريب.

فرنسا التي اختارت نهجا معينا هي التي فازت بآخر لقب عالمي في روسيا، وهي التي تلعب نهائي هذهالسنة الأحد المقبل ضد أرجنتين ميسي.

نعرف جيدا أن عملا أكاديميًا كبيرا يتم لدينا في أكاديمية محمد السادس، ونعرف أن العمل القاعدي في الكرةيشكل هاجسا لفوزي لقجع وطواقمه في مختلف الفئات، ونعرف أن ماتحقق هذه السنة في مونديال قطر لميكن نتاج صدفة، بل كان ثمرة عمل سنوات.

اليوم يحق لنا أن نطمع في المزيد، لأننا رأينا رؤى العين مافعله “لولاد”، ونؤمن أنهم قادرون على تكرارهوالذهاب أبعد في المنافسات المقبلة كلها.

نعرف ذلك ونؤمن به، ونتمناه في قرارة أنفسنا لكي تكون فرحة قطر هاته السنة مقدمة لسلسلة طويلة منالانتصارات والأفراح التي تليق بهذا البلد العظيم المسمى المغرب، ويستحقها هذا الشعب العظيم المسمىالمغاربة.

قال وليد “مازال مادرنا والو”، وقال الناس في الشوارع فرحين “مبروك علينا، هادي البداية، ومازال مازال”.

ننتظر التتمة أيها الأبطال بنفس الروح، ولانقول “إنتهى”، بل نكتب متيقنين “يتبع”، وننتظر القادمات منكموكفى.

آخر الأخبار

رسميا..البرتغالي باولو سيرجيو مدربا للوداد
​أعلن فريق الوداد الرياضي لكرة القدم عن تعيين البرتغالي باولو سيرجيو بريتو مدربا جديدا، لمدة موسم واحد. ​وكشف الوداد أن هذا الاختيار يأتي في إطار توجه الإدارة نحو فتح صفحة رياضية جديدة، ترتكز أساسا على تحقيق الاستقرار التقني، ووضوح الرؤية المستقبلية، وتعزيز الروح التنافسية للفريق. ​وأكد الوداد في بلاغ له أن هذه الخطوة تتنسجم مع […]
الدار البيضاء.. الوقاية المدنية تتغلب على حريق ضخم نشب في محلات الدراجات النارية بسوق القريعة
بوريطة: رقمنة خدمات البطاقة الوطنية تشمل 88 في المائة من قنصليات المغرب
كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المنظومة الإلكترونية الخاصة بمعالجة طلبات البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية لفائدة أفراد الجالية المغربية أصبحت معتمدة حاليا في 88 في المائة من المصالح القنصلية المعنية. وأوضح بوريطة أن هذه المنظومة جرى تعميمها، بتنسيق مع مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني، على مختلف المصالح القنصلية للمملكة […]