AHDATH.INFO
دعا ممثلو المجتمع المدني الديمقراطي لمغاربة المهجر مؤخرا في لقاء مغاربة العالم احتضنته العاصمة الفرنسية ــ باريس ــ إلى إقرار تمثيلية حقيقية لمغاربة العالم بالمؤسسات التشريعية ، والتأكيد على أهمية وأولوية المشاركة السياسية والمؤسساتية لمغاربة العالم لممارسة حقوقهم السياسية للترشيح والتصويت انطلاقا من الدوائر الانتخابية على مستوى دول الإقامة، والقيام بالمراجعة الدستورية الضرورية من أجل تمثيلهم في الغرفة الثانية.
لقاء مغاربة العالم الذي احتضنته العاصمة الفرنسية جمع فعاليات مدنية وجمعوية يحتضنها المجتمع المدني الديمقراطي لمغاربة المهجر في كل من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا، على جانب ممثلي هيئات وأطياف سياسية مغربية بالمهجر وهي أحزاب ( الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي وحزب المجتمع الديمقراطي وحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب التقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال حزب العدالة والتنمية.
توصيات لقاء مغاربة العالم بباريس اعتبرت حق التمتع بالمشاركة السياسية هو شرط أساسي لمزاولة وممارسة حقوقهم المتعلقة بمواطنة، والمشاركة في بلورة سياسات ناجعة ومواكبة كل مراحل تطبيقها، والمطالبة بتمثيلهم عبر مسطرة ديمقراطية تشاركية نزيهة وشفافة بمختلف مجالس الحكامة، وإشراكهم في إيجاد الحلول لمشاكلهم بدول الاستقرار بجانب مختلف السفارات والقنصليات وتثمين عمل الموظفين المحليين.
الفاعل المدني عبد المولى البصراوي بالديار الإيطالية أكد أن تصريحه لموقع ” أحداث أنفو ” أن المشاركون في لقاء مغاربة العالم استحضروا في توصياتهم مضامين الخطاب الملكي في 20 غشت 2022 المتميز اتجاه مغاربة العالم ، مشيرا إلى تأسف ممثلي المجتمع المدني الديمقراطي لمغاربة المهجر واستغرابهم الشديد في تباطؤ تطبيق مرامي الخطاب الملكي والعمل على تحريفه في استبعاد المشاركة السياسية، التي جاءت في التقرير الأخير للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي .
وشدد المشاركون في لقاء باريس على رفض استنتاجاته في الموضوع رفضا باتا.
وطالبت توصيات اللقاء بمزيد من التعبئة والتحسيس حتى يتسنى لمزيد من الشباب والنساء الانخراط في مبادرة لقاء باريس، وتعبير المشاركين بإلحاح كبير عن الحاجة إلى ضرورة جمع الشمل ونبذ ثقافة التفرقة والأنانيات وادعاء الزعامات والنعرات الجهوية، والقيام بنقد ذاتي بناء يرسم معالم الاشتغال مستقبلا، مع ضرورة فتح قنوات التواصل والنقاش بين الفاعلين الحقوقيين وجمعيات المجتمع المدني بالمغرب لتحسيسهم بما يتعرض له مغاربة العالم من إقصاء وتهميش وإهدار لحقوقهم في المشاركة السياسية.
