AHDATH.INFO
جدد أبو بكر الفقيه التطواني موقف مؤسسة الفقيه التطواني الراسخ المندد بمأساة الطفولة والنساء بمخيمات تندوف ؛ مؤكدا أن ما يتعرضون له من سلب لحريتهم وبراءتهم والزج بهم في أعمال خطيرة لا تليق بكرامة الإنسان؛ يستدعي الضمير العالمي والمنظمات الدولية والحقوقية لإخراج هذه الفئات الهشة من المأزق الخطير الذي تعيش فيه ونحن في القرن 21 وفتح تحقيق أممي حول هذه المأساة غير المبررة.
بدورها أدانت نبيبة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد خلال لقاء جمعها مع مؤسسة الفقيه التطواني بسلا ؛ أدانت وضعية الأطفال والنساء بمخيمات الحمادة ؛ معتبرة أن الأمر يتعلق بأطفال ونساء مغاربة يرزحون تحت أوضاع غير مقبولة ؛ حيث تنتهك حقوقهم بشكل فظيع.
وقالت منيب ” أن الأطفال بهذه المخيمات يظطرون إلى حمل السلاح ويتم تجنيدهم من أجل إشعال فتيل الحرب مابين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري ..ونحن في غنى عن الحروب وويلاتها ؛ بل بالعكس نطمح كشعوب إلى بناء المغرب الكبير لتحقيق آمال شعوبنا التي امتزجت دماؤها في حرب التحرير ؛ والتي هي اليوم تطمح أكثر من أي وقت مضى لفتح الأفق والأمل أمامها لبناء مستقبل أفضل..”
