في الوقت الذي يهيمن الاتحاد الأوروبي، لاسيما فرنسا على سوق استيراد الحبوب بالمفرب، قرر المكتب الوطني للحبوب، تغيير الوجهة من خلال دعم المستوردين من د ل البحر الأسود، لاسيما روسيا وأوكرانيا.
وسيستفيد المستوردين الذين حملوا شحنات الحبوب خلال الفترة الفاصلة بين أول الشهر وآخر يوم في من الشهر ذاته من دعم شهري، تقول دورية للمكتب الوطني للحبوب والقطاني.
ويأتي ذلك في الوقت الذي كان يتعين في السابق على السفن المحملة بشحنات الحبوب أن تصل إلى المغرب، قبل نهاية الشهر، لكن بالنسبة للسفن المحملة بالحبوب التي وصلت خلال شهر مارس الجاري، وتم شحنها قبل هذا التاريخ، ستستفيد بدورها من الدعم برسم مارس 2023.
ومن المرتقب أن ينجم عن هذا التعديل القاضي بتشجيع الاستيراد من دول البحر الأسود، اشتداد المنافسة بين الدول المنتجة للحبوب حول سوق الاستيراد بالمغرب، لكن موردين فرنسيين قللوا من التأثير الفوري لذلك، لاسيما أن المكتب الوطني للحبوب والقطاني حافظ بشكل منفصل على دعم أقل للقمح الروسي الأوكراني، مقارنة بوجهات الاتحاد الأوروبي.
للإشارة، رفع المغرب حجم وارداته من الحبوب خلال الموسم الفلاحي الماضي، بالنظر إلى ضعف محصول الحبوب بسبب الجفاف.
