المشاركون في الدورة الخامسة للأكاديمية المتوسطية للشباب يوصون بالمساهمة في بناء مستقبل أكثر عدالة وإنسانية

بواسطة الأحد 20 يوليو, 2025 - 19:12

أعلن المشاركون في الدورة الخامسة للأكاديمية المتوسطية للشباب، المنعقدة بمدينة أصيلة من 11 إلى 19 يوليوز الجاري، تحت شعار: “الشباب: الابتكار، المرونة والالتزام من أجل مستقبل مستدام قائم على حقوق الإنسان”، من خلال النداء الجماعي عن التزامنا الفعلي بالمساهمة في بناء مستقبل أكثر عدالة وشمولا وإنسانية.

وقد عكست هذه الدورة، التي نظمها المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب بشراكة مع المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، منظمة اليونسكو، مؤسسة منتدى أصيلة، كلية علوم التربية- جامعة محمد الخامس ، مكتبة الإسكندرية وجماعة أصيلة وبمواكبة ودعم من ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وشركاء مدنيين جمعية مبادرات مواطنة ” بوصلة”، شبكة المراكز العلمية المدنية بالمغرب، جمعية شباب متضامن باسبانيا، مستوى راقيا من التفكير الجماعي والابتكار في الطرح، بمشاركة شباب وشابات من مختلف دول ضفتي المتوسط، وممثلين عن المجتمع المدني وخبراء في مجالات حقوق الإنسان، الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد، البيئة، الصحة النفسية، والثقافة، المواطنة الرقمية،.

وعبر الشباب المشارك في الاكاديمية عن مجموعة من التوصيات والمقترحات :

كالدعوة إلى اعتماد سياسات عمومية تتأسس على الاعتراف بالشباب كفاعلين رئيسيين، من خلال:

أولا تعزيز مشاركة الشباب في صياغة السياسات العمومية، خاصة في مجالات التحول الرقمي، المناخ، والتعليم، لضمان شمولية القرارات واستدامتها.

• سن قانون خاص بالشباب وميثاق للمشاركة في الشأن المحلي والجهوي.

• إحداث مجالس شبابية محلية بصلاحيات حقيقية.

ثانيا تمكين الشباب من أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عادل ومسؤول من خلال:

• سن ميثاق أخلاقي لاستخدام آمن للرقمنة.

• دعم البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ذات البعد الاجتماعي.

• إدماج التربية الرقمية في المناهج، وتعزيز التربية الإعلامية والنقدية.

• حماية الحقوق الرقمية وتعزيز التربية الإعلامية والرقمية للشباب.

• محاربة خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، ونشر ثقافة الحوار والانفتاح.

ثالثا التأكيد على أن دعم الصحة النفسية ليس رفاها بل حقا وضرورة، والدعوة إلى:

• إدماج التربية النفسية في السياسات التربوية.

• تخصيص موارد بشرية ومالية لخدمات الدعم النفسي المجتمعي.

• تشجيع استخدام الفنون والرياضة والتعبير الثقافي لتعزيز الصمود النفسي.

رابعا استجابة للتحديات المناخية الراهنة، تبرز الحاجة الملحة لإشراك الشباب كقوة فاعلة في بناء اقتصاد المستقبل، من خلال:

• إطلاق برامج تمكين وتكوين موجهة لتعزيز قدرات الشباب في الابتكار وريادة الأعمال، وفتح آفاق اندماجهم في الاقتصادين الأخضر والرقمي.

• إحداث برنامج شبابي وطني لمناخ المدن الذكية والصامدة.

• تنظيم تحدٍّ سنوي مفتوح أمام الشباب لتقديم حلول بيئية مبتكرة وواقعية.

• تشجيع ريادة الأعمال الشبابية المستدامة، ودعم الاقتصاد الدائري كمحور رئيسي للعدالة البيئية.

• إشراك الشباب في مشاريع الانتقال الطاقي، خاصة في مجالي الاقتصاد الأخضر والأزرق.

• تعزيز المسؤولية الاجتماعية للمقاولات من خلال دعم التشغيل والتكوين المستمر للشباب، خصوصاً في المجالات البيئية والمستقبلية.

• التأكيد على الاعتراف بالشباب كفاعلين أساسيين في الدبلوماسية الثقافية والتشاركية، وإبراز دورهم كجسور للتواصل والتفاهم بين الشعوب وتعزيز التعايش السلمي.

• تعزيز أدوار الشباب والمجتمع المدني في بناء استراتيجيات دبلوماسية تشاركية قائمة على الثقافة، تحترم التعدد وتدعم الحوار والتعايش والسلام وفق قرار مجلس الامن 2250.

• دعم المبادرات الشبابية والإبداعية التي توظف الثقافة، الفنون، والوسائط الرقمية كأدوات للتقارب ونشر القيم الكونية المشتركة.

• دعم الثقافة كأداة للتحول الاجتماعي من خلال إحداث فضاءات دائمة للتعبير الثقافي والفني، وتشجيع الإبداع كرافعة للتماسك المجتمعي.

• إدماج الشباب في المنتديات والفضاءات الدولية التي تناقش السياسات الثقافية والدبلوماسية، وضمان تمثيلية عادلة ومنصفة للشباب والمجتمع المدني فيها.

• تطوير المهارات الرقمية لدى الشباب لتعزيز حضورهم في فضاءات التبادل الثقافي الرقمي، والدبلوماسية الرقمية كرافعة لتعزيز التفاهم الدولي.

• صون التراث الثقافي المادي واللامادي وتوظيفه في خدمة التنمية المستدامة.

• تشجيع الابتكار الثقافي والفني الموجه للقضايا البيئية والمناخية

وأوصى المشاركون ب

• إعداد ميثاق للمواطنة الرقمية.

• تأسيس منصة دائمة للتفكير المشترك تجمع فاعلين شباب من مختلف الدول لتعزيز الاستباقية في مواجهة الأزمات وبناء المستقبل

• إنشاء شبكات تعاون بين المجتمع المدني، الجامعات، والقطاع الخاص لدعم البحث العلمي حول قضايا الشباب وتبادل الممارسات الفضلى

• الاستثمار في التربية على القيم والمهارات الحياتية لمواجهة التحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بتسارع التحولات

• دعم المقاولات الشبابية الصغرى والاقتصاد الاجتماعي التضامني.

• ترسيخ ثقافة التطوع والاعتراف بها في المسارات التعليمية والمهنية.

آخر الأخبار

حين تكتشف المرأة لونها الداخلي
حين تكتشف المرأة لونها الداخلي في لحظات التحول الكبرى، لا يكتشف الإنسان العالم فقط، بل يكتشف أحياناً جزءاً عميقاً من نفسه. هكذا بدأت حكاية الفنانة الشابة سمية الشرعي مع الرسم، خلال سنوات كوفيد، حين وجدت في اللوحة مساحة للتنفس، وفي اللون وسيلة للتعبير عن مشاعر لا تكفي الكلمات وحدها لاحتوائها. لم تكن البداية مخططة، ولا […]
بعد مقتل تلميذ على يد زميله .. دعوة لتعزيز الأمن النفسي بالمؤسسات
تفاعلا مع الجريمة التي حملت توقيع تلميذ بحق زميله بإحدى الإعداديات التابعة لمديرية الجديدة بواسطة سلاح أبيض، دعت الجمعية المغربية لتعزيز الصحة إلى تبني مقاربة شمولية بهدف تعزيز الأمن النفسي داخل المؤسسات التعليمية. ورأت الجمعية في هذه الواقعة التي بدأت بنزاع بسيط تطور بسرعة إلى فعل عنيف أنهى حياة تلميذ، انعكاسا لخلل في آليات المواكبة […]
رسميا..الديربي بدون جمهور
يخوض الرجاء والوداد الرياضيين مباراة الديربي، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية بمدرجات فارغة، وذلك تنفيذا للعقوبات الانضباطية الأخيرة بحرمان الفريق الأخضر من الاستقبال لثلاث مباريات بدون جمهور. ​وتأتي هذه الخطوة بعد أحداث الشغب العنيفة التي شهدتها مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله خلال مباراة الكلاسيكو الماضية، مما استدعى تدخلا حازما من الهيئات المشرفة […]