لقي شاب ابن عميد شرطة ورئيس الدائرة الأمنية السادسة بمكناس مصرعه مساء الاثنين 24 فبراير الجاري قبالة بوابة الثانوية التأهيلية المولى إسماعيل.
ووفق المعلومات المتوفرة، فالضحية كان عائدا من حصة رياضة بملعب الخطاطيف المتاخم للثانوية ليصادف مواجهة شرسة بين فصيلين متناحرين لازالت هوية أفرادها مجهولة، إن كانت تتعلق بغرباء عن الحقل التعليمي من الأحياء المجاورة للثانوية أو ينتمون إلى التلاميذ المقيمين بداخلية الثانويتين المتجاورتين، وهو الغموض واللغز الذي ستميط عن لثامه الأبحاث التي باشرتها مختلف المصالح الأمنية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بمكناس.
الشاب الضحية تروج بعض المعطيات أنه تعرض إلى إصابة قاتلة من حجرة طائشة، في حين تذهب أخبار أخرى إلى أنه تعرض لاعتداء من طرف أحد عناصر المجموعتين ظنا منه أنه ينتمي إلى الجهة المعادية بحكم تواجده في ميدان *المعركة * وقت اندلاعها في حين أنه كان عائدا إلى منزله بعد حصة رياضية.
الواقعة المأساوية استنفرت المسؤولين الأمنيين بمختلف رتبهم و تخصصاتهم من أجل فك لغز الجريمة التي هزت الرأي العام المكناسي وراح ضحيتها شاب بريء في مقتبل العمر ونجل واحد من الأطر الأمنية بمكناس قتل بدم بارد على يد جانحين.
