الرباط تحتضن ورشة إقليمية حول تعزيز قدرات دول الساحل في مجال مكافحة تمويل الإرهاب

بواسطة الثلاثاء 19 سبتمبر, 2023 - 12:21

أحداث أنفو

استضافت اللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق عقوبات مجلس الأمن ذات الصلة بالإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما، من 13 إلى 16 شتنبر الجاري بالرباط، ورشة عمل لتعزيز قدرات دول الساحل في إطار تنفيذ أنظمة الجزاءات الدولية المفروضة على تنظيم القاعدة وداعش وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1267 (1999) لمكافحة تمويل الإرهاب.

وذكرت اللجنة الوطنية في بلاغ لها أن هذه الورشة نظمت بمبادرة من مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، وفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات المنشأ بموجب قراري مجلس الأمن 1526 (2004) و2253 (2015) بشأن داعش وتنظيم القاعدة وحركة طالبان وما يرتبط بهم من أفراد وكيانات.

وترأس الجلسة الافتتاحية لهذه الورشة، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، والرئيس المشرف على اللجنة الوطنية، هشام ملاطي، ورئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، جوهر النفيسي، ورئيسة مكتب مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات بالرباط، سهام الفكيكي، والمستشار الإقليمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بغرب إفريقيا، كودجو أتيسو، إلى جانب خبير فريق الدعم التحليلي المنشأ بموجب قرار مجلس الأمن 1267.

وحسب البلاغ، فقد شهد هذا اللقاء الإقليمي مشاركة واسعة لممثلي سلطات إنفاذ القانون ووحدات المعلومات المالية من بوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد، بالإضافة إلى ممثلين عن مجموعة دول الساحل الخمس – G5 Sahel، مضيفا أن مجموعة من خبراء مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب – CTED وكذا وفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات المنشأ بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، قامت بتأطير أشغال جلسات هذه الورشة العملية.

ويندرج هذا النشاط، حسب المصدر ذاته، في إطار الدعم التقني الذي توفره المنظمات الأممية المتخصصة في مجال لتقييم التهديدات الإرهابية بمنطقة الساحل وبناء وتعزيز قدرات دول الساحل في مجال الاستخدام الفعال لنظام العقوبات الصادر بموجب القرار 1267 (1999) لمجلس الأمن كآلية مالية لتقويض عمل الجماعات الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب، عبر تطبيق التدابير الخاصة بتجميد الأصول والمنع من السفر وحظر الأسلحة، وكذا التعرف على كيفية صياغة وتقديم طلب التعيين والحذف.

وخلص البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة لتقاسم تجربة المملكة المغربية في مجال تطبيق العقوبات المالية المستهدفة عملا بمقتضيات قرار مجلس الأمن 1267 (1999) مع دول الساحل الممثلة في فعاليات هذه الورشة، ولاسيما عبر الدور التي تضطلع به اللجنة الوطنية في هذا المجال طبقا لمقتضيات المادة 32 من القانون 12-18 لمكافحة غسل الأموال، وكذا دور الهيئة الوطنية للمعلومات المالية وسلطات إنفاذ القانون وسلطات الإشراف والمراقبة أعضاء اللجنة الوطنية.

آخر الأخبار

بعد 15 سنة سجنا بالخطأ.. المحكمة العليا الإسبانية تنصف مغربيا بـ2.5 مليون يورو
ألزمت المحكمة العليا الإسبانية الدولة بأداء تعويض قدره 2.5 مليون يورو لفائدة المواطن المغربي أحمد توموحي، بعد اعترافها بوجود خطأ قضائي أدى إلى سجنه 15 سنة، إضافة إلى قضائه ثلاث سنوات تحت المراقبة، في قضايا اغتصاب تبين لاحقا أنه لم يكن مرتكبها. ويكتسي هذا القرار أهمية خاصة بالنسبة لتوموحي، الذي خاض مسارا قضائيا طويلا من […]
الوداد يندحر بملعبه أمام الفتح والجيش يسقط في فخ التعادل مع الدشيرة
شهدت مواجهات اليوم الخميس، في البطولة الاحترافية نتائج مثيرة قلبت حسابات النقاط في الجولة 25. ​وسقط فريق الجيش الملكي في فخ التعادل بهدف لمثله أمام مضيفه الدشيرة، ليفرط في نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة.  وفي المقابل، انتهت مباراة نهضة بركان وأولمبيك آسفي بالتعادل بدون أهداف. ​وتلقى الوداد الرياضي هزيمة مؤثرة على ملعبه أمام الفتح الرباطي […]
الناس اللي باغين يستثمرو في البورصة .. إطلاق ميثاق أخلاقيات لحماية المدخرات
عقدت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بمقرها في الرباط اجتماعا، هو الأول من نوعه، ضم شركات تدبير محافظ الأدوات المالية بوكالة. يأتي ذلك في إطار مهامها المتعلقة بالإشراف على سوق الرساميل وحماية ادخارات المستثمرين في الأدوات المالية.  لتحقيق هذا الهدف، أعلنت الهيئة عن إطلاق برنامج للامتثال الطوعي مخصص لهذا النشاط، تمثل في إعداد ميثاق لقواعد الأخلاقيات […]