مداخيل الضريبة قاربت 244 مليار درهم في ظرف 10 أشهر

بواسطة الخميس 21 نوفمبر, 2024 - 15:22

فاقت المداخيل الضريبية 243.75 مليار درهم خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024.

في تقريرها الأخير، حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، كشفت وزارة الاقتصاد والمالية عن ارتفاع المداخيل الجبائية بنسبة 12.5 في المائة خلال هذه الفترة، وذلاك بعدما سجلت 243.75 مليار درهم.

هذا الإنجاز جاء بفضل جميع أنواع الضريبة، تستنتج الوزارة، مشيرة إلى أن الضريبة على الشركات ارتفعت بواقع 6,5 مليار درهم.

من جهتها، سجلت مداخيل الضريبة على الدخل،ارتفاعا قدره 5,9 مليار درهم، مما يعكس بالأساس تحسن المداخيل المتأتية من الضريبة على الدخل برسم الأجور وبرسم الأرباح العقارية، وكذلك الضريبة على الدخل المحجوزة في المنبع برسم ناتج التوظيفات ذات الدخل القار وأرباح تفويت القيم المنقولة

أما مداخيل الضريبة على القيمة المضافة فسجلت، من جهتها، ارتفاعا قدره 8,1 مليار درهم، مستفيدة من من ارتفاع الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد ، وتلك المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة الداخلية، مما يعكس انتعاش الاستهلاك وأثر الإجراءات المتخذة في إطار قانون المالية 2024.2024، يلفت المصدر ذاته.

كما أن مداخيل الضرائب الداخلية على الاستهلاك ارتفاعا بمقدار 3,1 مليار درهم، وذلك أساسا إثر تحسن الضريبة الداخلية على استهلاك المنتجات الطاقية، وتلك المتعلقة بالتبغ، فضلا عن المنتجات الأخرى.

بالنسبة لمداخيل الرسوم الجمركية، فارتفعت ب2 مليار درهمن بينما ارتفعت مداخيل رسوم التسجيل والتنبر بمقدار 1 مليار درهم ، والضريبة على عقود التأمين ب 147 مليون درهم، والضريبة الخاصة السنوية على السيارات ب 127 مليون درهم.

آخر الأخبار

توقيف فرنسية لبنانية بمراكش موضوع مذكرة بحث دولية
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، يوم أمس الأربعاء 29 أبريل الجاري، من توقيف مواطنة فرنسية من أصول لبنانية تبلغ من العمر 34 سنة، كانت تشكل موضوع امر دولي بإلقاء القبض صادر في حقها من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا. وقد جرى توقيف المشتبه فيها بمدينة مراكش، حيث أظهرت عملية تنقيطها بقاعدة بيانات المنظمة الدولية […]
بثينة اليعقوبي تكشف كواليس تألقها بـ 3 وجوه في "لافيش": شخصياتي بعيدة على بعضها والجمهور نصفني
حول منع فيلم العسري.. سعيد خلاف يكتب عن فوبيا الاختلاف
لكل يرفع شعار الدفاع عن حرية الإبداع السينمائي، من مخرجين وكتاب ومثقفين، بمختلف درجاتهم، مستندين إلى قناعة تبدو بديهية مفادها أن “السينما” خيار، بينما يبقى “التلفزيون” عند كثيرين ضيفا مفروضا لا اختيار فيه. غير أن الحقيقة تكشف وجهها القاسي حين يجرؤ المبدع على خلخلة السائد وملامسة المسكوت عنه، يواجه فجأة عقولا تعاني من “فوبيا الاختلاف”. […]