وقعت السلطات الولائية بجهة مراكش أسفي في موقف حرج دون الوفاء بوعدها، بعد قرار إغلاقها سوق فندق الهنا للصناعة التقليدية بالمدينة العتيقة قصد إعادة ترميمه، قرار إغلاق سوق الهنا لأزيد من (5) خمس سنوات خلف معاناة كبيرة وضائقة مالية يعيشها حوالي 46 صانع بقطاع الصناعة التقليدية.
شهادة صناع سوق فندق الهنا بالمدينة العتيقة أكدت أن غالبيهم باتت تعيش منذ إغلاق المحلات التجارية بسوق الهنا أزمة مادية خانقة، بعضهم تم تشريده رفقة أفراد عائلته من المنزل نتيجة عدم تسديد سومة الكراء أو من اضطر إلى بيع أثاث بيته لغياب مدخول مادي قار، أحد صناع السوق استغرب لموقف السلطات الولائية بمراكش التي وعدت صناع السوق العودة إلى محلاتهم التجارية في أجل لا تتعدى ستة أشهر، بعد إعادة ترميم السوق وتسليم المحلات التجارية لأصحابها قبل متم سنة 2019، تحول معها قرار العودة للمحلات التجارية إلى حلم وسراب وضياع مصدر القوت اليومي للصناع.
وكان سوق فندق الهنا للصناعة التقليدية بالمدينة العتيقة الذي يضم عدة مهن يدوية ( الخياطة ــ النجارة ــ الخرازة … )، قد شهد عقد السلطات الولائية بجهة مراكش أسفي عقد اجتماع يوم 26 مارس 2019 تتوفر ” أحداث أنفو ” على نسخة من محضر الاجتماع حضره كل قائد الملحقة الإدارية باب اغمات وممثل مجلس مقاطعة مراكش المدينة إلى جانب ممثل شركة العمران المعنية بمشروع الترميم ورئيس جمعية فندق الهنا، تقرر خلال الاجتماع الإفراغ الفوري لسوق فندق الهنا ابتداء من فاتح أبريل 2019 ، والاتفاق على إرجاع مستقلي الدكاكين التجارية في أجل أقصاه (6) ستة أشهر، يستغرب أحد الصناع في عدم ارجاعهم للمحلات التجارية على غرار أصحاب المحلات التجارية بسوق فندق الشماع والقباج بعد ترميم السلطات المعنية لدكاكينهم.
