أبرمت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوم الأربعاء 14 فبراير 2024، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تسهيل الولوج إلى التمويل فيما يخص إعادة الإعمار في مناطق الحوز.
هذه الشراكة، التي وقعها كل من محمد فيكرات، رئيس مجلس إدارة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب و فرانسيس ماليج، المدير العام للمؤسسات المالية في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ستعمل كذلك على تعزيز إدماج الساكنة والمناطق المعوزة في الاستفادة من الخدمات المالية، وذلك إلى جانب دعم الاقتصاد الأخضر بالمملكة، يشير بلاغ للقرض الفلاحي.
بالنسبة للمناطق التي ضربها الزلزال، اتفق الطرفان على اعتماد آلية تمويلية لتنزيل هذه الشراكة،وتتمثل في إحداث خط تمويل لمرافقة ودعم الأنشطة الاقتصادية بالمناطق المتضررة، تبرز المجموعة، مضيفة أن مذكرة التفاهم ستعمل من جانب آخر على دعم مالي للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر في المغرب، لا سيما في قطاعي الفلاحة والصناعات الغذائية، ومشاريع الطاقة المتجددة وحماية البيئة.
هذه الآليات التمويلية، تشمل كذلك دعم الشمول المالي والرقمنة لفائدة الساكنة والمناطق المعوزة،فضلا عن دعم الشركات المصدرة للمساهمة في إدماج أفضل لسلاسل القيم،تقول المجموعة البنكية المغربية مؤكدة هذا الاتفاق في إطار الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي ويؤكد إرادة الطرفين المشتركة لتعزيز تعاونهما لصالح التنمية الاقتصادية المستدامة للمملكة المغربية، كما أنه يعزز التعاون المثمر بين المؤسستين القائم منذ سنوات.
