المعرض الدولي للنشر والكتاب يحتفي بالفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

بواسطة الأحد 3 مايو, 2026 - 08:47

تم أمس السبت بفضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، تتويج الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2025- 2026، التي كافأت 12 منجزا بحثيا وإبداعيا لكتاب من بلدان مختلفة.

ويتعلق الأمر بصاحب عالم الأعظمي الندوي من الهند ومحمود أحمد مكي من مصر ومحمد الزاهي من تونس في فرع الرحلة المحققة، وأحمد أميري من الإمارات في فرع الرحلة المعاصرة، وعادل النفاتي من تونس وسامية خالد عبد الله من البحرين في فرع الدراسات، وروزي جدي من تشاد وأسامة العيسة من فلسطين في فرع اليوميات وأيمن عبد العظيم رحيم ومحمد الأمين بوحلوفة ومحمد فتيلينة في فرع الرحلة المترجمة. وفي نفس الفرع، تم تتويج الباحثين المغربيين رضوان ناصح ومصطفى نشاط عن ترجمتهما لكتاب “المغرب” للكاتب الإيطالي إدموندو دي اميشيس، الصادر سنة 1876.

ونوهت لجنة تحكيم الجائزة، التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق، بالمشاركين السعيد آيقوت من تركيا، وهشام اسماعيل عدرة من سوريا، وبوشعيب الساوري من المغرب، وحسين نعمة حسين من العراق، وجعفر حمدان مرعي من مصر.

وضمت اللجنة الطائع الحداوي، عبد النبي ذاكر، مفيد نجم، أحمد إيبش، أحمد برقاوي وعواد علي منسقا.

وعاد حفل الجائزة إلى المغرب الذي انطلقت منه سنة 2003 خلال احتفالات الرباط عاصمة للثقافة العربية، حيث تتزامن مع احتفاء الدورة ال 31 للمعرض الدولي بشخصية الرحالة ابن بطوطة من خلال فعاليات مختلفة.

وقال وزير الشباب والتواصل والثقافة محمد مهدي بنسعيد، في كلمة ضمها كتاب الدورة الحالية للجائزة، إن ابن بطوطة كان، وسيظل رمزا للتعايش والحوار الحضاري، والتواصل والتبادل الثقافي بين الأمم والشعوب، فقد شكل هذا الرجل نموذج الإنسان المغربي في انفتاحه على الجغرافيات، وقبوله بالآخر، وتعايشه مع الجميع.

وأضاف أن “الهوية المغربية في تعدد مرجعياتها وروافدها إنما تتجسد في صورة ابن بطوطة كما تنعكس أمامنا في مرآة رحلته العظيمة، التي مثلت مصدرا أساسيا للباحثين في التاريخ والأدب الجغرافي، وفي التاريخ الدبلوماسي والسياسي، ومرجعا ثمينا للأنثروبولوجي وعالم الاجتماع، وتاريخ الشعوب …”.

وأبرز بنسعيد أن “المغرب هو عاصمة أدب الرحلة عبر العالم. فقد برع المغاربة في هذا الأدب العملي، باعتباره تجربة ومغامرة. فخاضوا رحلات إلى المشرق، في سياق الرحلات المكية والحجازية وغيرها، وخاضوا رحلات نحو العمق الإفريقي، وأخرى سفارية أو استكشافية نحو أوروبا. مثلما كان المغرب موئلا للرحلات الأوروبية والمشرقية، ومن مختلف قارات العالم”.

آخر الأخبار

معما يتوج بجائزة أفضل لاعب شاب بواتفورد
أعلن نادي واتفورد الإنجليزي رسميا عن تتويج الموهبة المغربية الصاعدة، عثمان معما، بجائزة أفضل لاعب شاب في النادي للموسم الحالي، تقديرا لمستوياته الباهرة التي قدمها بقميص “الدبابير”. وجاء هذا التتويج ثمرة لمسار تصاعدي بصم عليه اللاعب طوال ردهات الموسم، حيث نجح في فرض اسمه كركيزة أساسية في تشكيل الفريق الشاب، بفضل انضباطه التكتيكي وتطوره الفني […]
فؤاد العروي يغوص في عوالم التبوريدة واللغات خلال لقاء ثقافي بالمعرض الدولي للكتاب
نظم أمس السبت بالرباط، لقاء ثقافي قدم خلاله الكاتب فؤاد العروي تجربة انغماس ثقافي، نقل من خلالها الجمهور إلى عوالم التبوريدة واللغات، وذلك بمناسبة مناقشة مؤلفيه “الحياة، الشرف، الفانتازيا”، و”المعضلة اللغوية في المغرب”، في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الحادية والثلاثين. ومكن هذا اللقاء من تقديم قراءة متقاطعة حول الديناميات الثقافية بالمغرب […]
العثماني:شيطنة المذاهب إقصاء للبعد المقاصدي ما يحول الشريعة الإسلامية إلى نصوص مجتزأة
بقلم  الشيخ الصادق العثماني ليس من السهل أن نُقارب الخطاب الذي تروّجه بعض التيارات السلفية المعاصرة دون قدر من الصراحة العلمية والإنصاف المنهجي، ذلك أن هذا الخطاب يتلبّس لبوس الدعوة إلى “الرجوع إلى السنة”، وهي كلمة حق لا يختلف حولها مسلمان، غير أن الإشكال لا يكمن في الشعار المرفوع، بل في المآلات التي يُفضي إليها، وفي […]