جدد كريستوف لوكورتيي سفير الجمهورية الفرنسية بالمملكة المغربية " التزام بلاده بدعم وتعزيز التعاون في مجال التربية والتكوين واستعداده لمواكبة المشاريع الإصلاحية التربوية، تفعيلا لإعلان النوايا الفرنسي-المغربي للتعاون في مجال التربية 2024-2026.
يأتي ذلك خلال استقباله من طرف محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الأربعاء 29 يناير الجاري، بالمقر المركزي للوزارة، نوه فيها السفير "بجودة العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية الفرنسية في مختلف المجالات".
وذكر بلاغ للوزارة أن شكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض مستجدات الإصلاح التربوي الذي تباشره الوزارة من خلال تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، خاصة مشروع مؤسسات الريادة، الذي يعد أولوية وطنية تهدف إلى إرساء نموذج جديد للمدرسة العمومية، وفق مقاربة تشاركية تستجيب لتطلعات التلميذات والتلاميذ وأسرهم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وحسب المصدر ذاته, أشاد الوزير بالنتائج الإيجابية التي حققها المشروع خلال مرحلته التجريبية، مثمنا الجهود المبذولة من قبل مختلف الفاعلين والشركاء، ولا سيما الأستاذات والأساتذة والمفتشات والمفتشين والأطر التربوية والإدارية، لإنجاح هذا الورش الطموح وتسريع وتيرة تنزيله.