أنهى قاضي التحقيق بالغرفة الثانية للتحقيق باستئنافية فاس الحقيق تفصيليا مع الطبيب النفسي صاحب عيادة خاصة بفاس وابن عمه الماتبعين في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي بوركايزبضواحي فاس على خلفية تورطهما في استغلال هشاشة مريضات نفسيا تعريضهن لاعتداءات جنسيا ، وأحال المسؤول القضائي بعد استماعه تفصيليا إلى المتهمين وزوجة الطبيب بصفته المبلغة عن ممارسات زوجها ، كما تم الاستماع إلى ضحية واحدة من بين الضحايا اللائي تخلفن عن الحضور رغم استدعائهن رسميا خلال الجلسة السابقة التي تم خلالها تأخيرالشروع في التحيقق تفصيليا مع المتهمين . وينتظرأن يقدم الوكيل العام للملك لدى استئنافية فاس استنتاجاته وملتمساته الأخيرة بعد اطلاعه على معطيات التحقيق قبل أن يتخذ قاضي التحقيق الإجراء القضائي في حق المتهمين .
وكانت الأبحاث والتحريات اتي أن أنجزتها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس بتعليمات من الوكيل العام وتحت إشرافه ، قد أظهرت أن الطبيب الأخصائي في الأمراض النفسية والعقلية والعلاج من الإدمان ، قد قام بمساعدة ابن عمه باستغلال مريضات نفسيا كن يترددن على عيادته قصد علاحهن مما تعانين منه ، حيث كان يقنع الضحايا ويوهمهن بإمكانية مساعدتهن على تجاوزالحالات النفسية اللائي كن يعشنها ، ما مكنه من السيطرة عليهن واستغلالهن جنسيا بطرق مختلفة بعد تخديرهن بإجبارهن على تناول مخدرات صلبة ( كوكايين).
يستفاد من معطيات الأبحاث أن زوجة الطبيب هي التي بادت إلى تبليغ النيابة العامة بممارسات زوجها مع المريضات نفسيا بعد عودتها من فرنسا واكتشافها فظاعة ما مارسه زوجها مع الضحايا داخل بيت الزوجية خلال مدة سفرها كما داخل العيادة بعد اطلاعها على محتويات الهاتف الشخصي لزوجها حيق كان يوثق عمليات ممارساتهمع الضحايا من بينهن نساء مطلقات وزوجات إحداهن قام ببمارسة الجنس معها داخل العيادة بعد أن إقدامه على تخديرابنتها للانفراد بوالدتها لتجنب إزعاجه .
بيشار إلى أن الطبيب النفسي ، كان يحث المريضات على الحضورإلى العيادة مساء ، يلزمهن بالبقاء إلى ساعات متأخرة من الليل من أجل إخضاعن لحص العلاج انفسي ، وكان يزودهن بجرعات من المخدر الصلب ( ااكوكايين ) والأقراص الطبية المخدرة قبل إشباعه نزواته الحيوانية بمختلف الطرق.
