الفرقة الوطنية تطيح بعصابة «البيرمي» بسلا

بواسطة الأحد 17 سبتمبر, 2023 - 11:13

Ahdath.info

فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت اشراف النيابة العانة ؛ تحقيقا مع عدد من المتورطين في شبهات تتعلق بالإرتشاء والتزوير في وثائق وشهادات تصدرها ادارات عمومية ؛ والنصب والغش ؛ منها رخصة السياقة والبطاقة الرمادية واجتياز امتحان السياقة.
ويتعلق الأنر حسب خبر أجريدة الصباح في عددها آخر الاسبوع ” بموظفة بمركز تسجيل السيارات، ومدير مدرسة تعليم السياقة، ومستخدم، وحارس أمن خاص، حيث قرر وكيل الملك بابتدائية سلا إيداعهم سجن العرجات، لخطورة الأفعال الجرمية ومساسها بالنظام العام، وتوفر وسائل الإثبات، وانتفاء ضمانات الحضور، ومتابعة 8 آخرين في حالة سراح بعد أدائهم كفالة مالية”.
وأضافت اليومية، في مقالها، أن التهم الموجهة للمشتبه فيهم هي الارتشاء، والمشاركة في تزوير وثائق تصدرها الإدارات العمومية واستعمالها، والمشاركة في صنع عن عِلم شهادات تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها، والنصب، وارتكاب الغش، لمناسبة تقديم مرشح لامتحان الحصول على رخصة السياقة، والمشاركة في الارتشاء، كل حسب المنسوب إليه.
وأشارت الجريدة إلى أن الأبحاث التي أجرتها عناصر المكتب الوطني لمكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، مع الموقوفين، تمت بعد توصلها بمعلومات مفادها وجود شبكة يتزعمها مالك إحدى مدارس تعليم السياقة بسلا، بتواطؤ مع موظفين عموميين بالمدينة نفسها، من أجل تزوير وثائق لتسهيل الحصول على رخص السياقة، من خلال إنجاز ملفات وهمية مقابل مبالغ مالية مهمة، في خرق سافر للقوانين والأنظمة المعمول بها في هذا الصدد، مبينة، نقلا عن مصدر لها، أن المحققين توصلوا إلى طرق مشبوهة، يتم استعمالها من قبل مدير مدرسة تعليم السياقة، رفقة مستخدم بالمدرسة نفسها، بإعطاء ضمانات بالنجاح لراغبين في الاستفادة من رخصة السياقة، والبطاقة المهنية، مقابل مبالغ مالية تختلف حسب طلب كل شخص، تصل ما بين 2500 درهم، و8000.
وأضاف المصدر ذاته، أن عناصر الفرقة الوطنية، وردت عليها معلومات أيضا، بخصوص موظفة بمركز تسجيل السيارات بسلا، لها علاقة بشخصين يتوسطان لفائدة بعض الأشخاص بشأن الملفات المتعلقة بالبطاقة الرمادية، مقابل مبالغ مالية، كما لها علاقة بمسير مدرسة سيارة تعليم السياقة، بخصوص الغرض ذاته، مشيرا إلى أن ضباط الفرقة الوطنية قرروا، وتنفيذا للأمر القضائي، التقاط المكالمات الهاتفية، وكافة الاتصالات المنجزة بوسائل الاتصال عن بعد، المتعلقة بالأرقام الهاتفية التي يستعملها الأشخاص موضوع البحث، حيث توصلوا إلى وجود تسهيلات من أجل الحصول على رخص السياقة، أما بخصوص الحصول على البطاقة المهنية للسائقين، فأبانت الأبحاث والتحريات، بأن مجموعة من المستفيدين تواصلوا مع المستخدم بمدرسة تعليم السياقة، من أجل الحصول على الشهادات التي تخول لهم البطاقة المهنية، دون تلقي التكوينات النظرية والتطبيقية الخاصة.
وبخصوص الموظفة المكلفة بشباك سحب وإيداع البطائق الرمادية للعربات، بمصلحة تسجيل السيارات، أبانت الأبحاث أنها توصلت بمكالمة هاتفية من مسير مدرسة تعليم السياقة، تمحور مضمونها حول استفسارها عن بطائق رمادية تخص عدة سيارات، كما طلب منها إحضار هذه البطائق، وتلقت أيضا، مكالمة هاتفية من سائق سيارة أجرة، وحارس أمن خاص بالمركز، حول توسطهما لفائدة بعض الأشخاص من أجل سحب البطائق الرمادية، وتغيير ملكية العربات، مقابل مبالغ مالية.

آخر الأخبار

الإطلاق الرسمي لمنصة رقمية جديدة للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء
أعلنت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن الإطلاق الرسمي لمنصتها الرقمية الجديدة، التي تم تطويرها لتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطباء، وتعزيز التواصل بين الأطباء والمجالس الجهوية للهيئة إلى جانب الهيئة الوطنية. وذكر بلاغ للهيئة أن هذه المنصة، التي تم إطلاقها في إطار استراتيجيتها الرامية إلى التحديث والتحول الرقمي، تشكل خطوة مهمة في […]
انتخابات 2026 .. ائتلاف يدعو الأحزاب السياسية لتبني التزامات واضحة تجاه المناطق الجبلية
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، جدد الائتلاف المدني من أجل الجبل، تسليط الضوء على عدد من المطالب المرتبطة بساكنة المناطق الجبلية. وفي هذا السياق،  أطلق الائتلاف مذكرة مطلبية، دعا فيها الأحزاب  السياسية، إلى ادراج 10 التزامات ضمن برامجها الانتخابية المنتظرة، في إطار تعاقد سياسي  مع المناطق الجبلية والانتقال من الوعود الانتخابية إلى التزامات عملية […]
لائحة عمال الإنعاش بتارودانت تتحول إلى مطلب شعبي ملح.. فمن يجيب؟.
تصاعدت في الاونة الاخيرة بشكل لافت، الأصوات المطالبة بالكشف عن اللائحة الرسمية للمستفيدين من برنامج عمال الإنعاش بجماعة تارودانت، بعد أن تحول الملف إلى واحد من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل المدينة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. فبعد خروج عبد الكبير بن طوطو، ثم شخص اخر […]