المؤبد لإبن قتل والده بمساعدة أمه

بواسطة الأربعاء 11 ديسمبر, 2024 - 14:26

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في طنجة، بالسجن المؤبد في حق الابن المتهم بقتل والده ودفن جثته داخل جدار شقة بحي طنجة البالية، بينما أدينت أمه ب 25 سنة سجنا نافذا.

كما حكم على بنت وأخوها بالسجن 20 سنة لكل منهما، فيما نالت بنت أخرى وأخوها حكماً بالحبس لمدة 3 سنوات لكل منهما، إضافة إلى إدانة المتهم السابع المتوسط في نفس القضية بست سنوات سجنا نافذا.

وكان الحي المذكور قد اهتزّ على وقع العثور على جثة مدفونة بجدار شقة سكنية، حين أظهرت الأبحاث الأمنية أنها تعود لرب أسرة اختفى في ظروف غامضة، قبل أن يكشف المحققون هوية الجناة من المقربين جدا من الضحية.

وأعلنت ولاية أمن طنجة عن تفاصيل هذه الجريمة، التي كانت صادمة، بعدما لم يمكن منفذها الرئيسي سوى الابن الأكبر للهالك، بمساعدة والدته، حيث تم قتل الأب داخل منزل الأسرة بحي الموظفين بطنجة، قبل أن يتم جثته لاحقاً إلى شقة بحي طنجة البالية ودفنها داخل حائط إسمنتي، وادعاء بأن الضحية قد هاجر إلى الخارج.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]