أعلنت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب أمس الاثنين 22 يوليوز، أن الوزارة بصدد إطلاق برنامج جديد تحت مسمى “تحفيز نسوة”، وهو برنامج مخصص لتمكين النساء والشباب في مجال ريادة الأعمال، من المنتظر أن يتم تنزيله في أربع جهات بالمملكة وهي: الدار البيضاء – سطات وسوس-ماسة والشرق وطنجة-تطوان -الحسيمة، وذلك بشراكة مع مجالس هذه الجهات والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.
وكشفت عمور في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “تسهيل إجراءات تسويق التعاونيات الصغرى” تقدم به الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية ، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الوزارة تعقد اتفاقيات شراكة في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة القروية مع كل من إسبانيا وكندا، مؤكدة أن التعاونيات النسائية بالمملكة الذي بلغ اليوم 7730 تعاوينة، تلعب دورا هاما عبر توفير دخل قار لعدد من النساء، ما يساهم في تحسين وضعيتهن الاقتصادية والاجتماعية، ويشجعهن على الإندماج في الاقتصاد الوطني، وفي ردها على سؤال حول ” تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني” تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أوضحت عمور بأن الوزارة تهدف إلى أن يساهم هذا القطاع في الناتج الداخلي الخام بنسبة 8 في المائة في أفق 2035، مقارنة مع 2 في المائة حاليا، مع خلق 50 ألف منصب شغل سنويا، مضيفة أن العمل الآن منصب على إعداد القانون – الإطار للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عبر الاعتماد على ثلاثة محاور أولها تشخيص القطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، وثانيها دراسة التجارب الدولية، وثالث المحاور فتح مشاورات مع القطاعات الحكومية والمجالس الجهوية والفاعلين في القطاع الاقتصادي، والاجتماعي، والتعاونيات
وفي انتظار إخراج هذا القانون، سترتكز استراتيجية الوزارة حاليا على تقوية القدرات عبر دورات تكوينية في التشريع والمحاسبة والتمويل والتسويق الإلكتروني، إضافة إلى “دعم التسويق، عبر تنظيم عدة معارض وطنية وجهوية ، إلى جانب برامج للدعم والمواكبة والتحسيس، كبرنامج مؤازرة، وبرنامج “للا المتعاونة” وبرنامج “الجيل المتضامن”.
