اختار اتحاد متقاعدي التعليم بالمغرب، اليوم الدولي للمسنين الذي يصادف فاتح أكتوبر، للاحتجاج على تدهور القدرة الشرائية والغلاء غير المسبوق الذي طال جل المواد الأساسية والاستهلاكية.
وتأتي هذه الخطوة للرد على ما يعتبره المتقاعدون تهميشا متواصلا لمطالبهم وإقصاء لهذه الفئة التي تشتكي على مدار سنوات من تواضع المعاشات وتجميدها، ما يعمق معاناتهم اليوم ويحرمهم في هذا السن من الاستمتاع بالعيش الكريم، أو تقديم الدعم لأسرهم في ظل استمرار عدد منهم في إعالة أسرته بسبب ارتفاع معدل البطالة.
وطالب المكتب الوطني لاتحاد متقاعدي التعليم بالمغرب الحكومة بالتفاعل السريع والإيجابي مع الملف المطلبي المطروح، معبرا عن رفضه لما وصفها بـ “التشريعات الرجعية والتراجعية التي تواصل الحكومة في تنزيلها، وكذا أي مس بالمكتسبات التاريخية للطبقة العاملة وعموم المأجورين، وفي مقدمتها القانون المكبل للإضراب، وتخريب أنظمة التقاعد، والتعديلات الانتكاسية لمدونة الشغل”.
